موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٢ - م
فعلا فبالعرض، و المقبول ما كان فعلا و إن كان قوة فبالعرض. و ذلك أنه ليس يتميّز المقبول فيه من القابل إلّا من جهة أن أحدهما بالقوة شيء آخر و هو بالفعل الشيء المقبول، و كلما كان هو بالقوة شيئا آخر فهو ضرورة سيقبل ذلك الشيء الآخر و يخلع الشيء الذي هو بالفعل.
و لذلك إن ألفي هاهنا قابل بالفعل و مقبول بالفعل فكلاهما قائم بذاته، لكن القابل هو جسم ضرورة، فإن القبول إنما يوجد أولا للجسم أو لما هو في جسم، فإن الأعراض لا توصف بالقبول و لا الصور و لا السطح و لا الخط و لا النقطة و لا بالجملة ما لا ينقسم (ش، ته، ٢١٣، ٢٩)
مقبولات
- المقبولات هي قضايا تؤخذ ممّن يعتقد فيه ما لأمر سماويّ من المعجزات و الكرامات كالأنبياء و الأولياء، و إمّا لاختصاصه بمزيد عقل و دين كأهل العلم و الزهد، و هي نافعة جدّا في تعظيم أمر اللّه و الشفقة على خلق اللّه (جر، ت، ٢٤٣، ٢)
مقترنات في الوجود
- إنّ المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم، بل العادات يجوز خرقها فتحصل بقدرة اللّه تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها (غ، ت، ٢١٥، ٢٦)
مقتض
- كل لازم و مقتض و عارض: فإما من نفس الشيء و إما من غيره (ف، ف، ٣، ١١)
مقدار
- إنّ المقدار و الجرمية حالّان في محل و أنّه ليس لذلك المحل مقدار البتّة (ر، ل، ٥٠، ١٦)
مقدار مطلق
- إنّ الجسم المطلق هو المقدار المطلق (سه، ر، ٧٧، ٣)
مقدّمات
- يحصل من تأليفها (المقدمات) قول يلزم عنه اضطرارا إنّما هو أحد المتقابلين على التحصيل من كلّ مطلوب يفرض (ف، ط، ٧٣، ١٨)- إنّ من المقدّمات ما هو منتج و منها ما هو غير منتج (ص، ر ١، ٣٣٦، ١٩)- احتيج في المقدّمات إلى الحدّ المشترك ليقع الازدواج بينهما، و إنّما يراد الازدواج لتخرج النتيجة التي هي الغرض من تقديم المقدّمات (ص، ر ١، ٣٣٧، ١)
مقدّمات البراهين
- مقدّمات البراهين هي من الأمور الجوهرية المناسبة (ش، ته، ٢٧، ١٥)
مقدّمات البرهان
- مقدّمات البرهان من شرطها أن تكون ذاتية (خ، م، ٤٣٠، ٢٦)
مقدّمات جزئية
- إنّ المقدّمات الجزئية لا تكون نتائجها ضرورية و لكن ممكنة كقولك زيد كاتب و بعض الكتّاب وزير فيمكن أن يكون زيد وزيرا، و أمّا إذا قيل كل كاتب فهو يقرأ و زيد كاتب فإذا زيد بالضرورة قارئ (ص، ر ١، ٣٥٥، ٧)