موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٨ - م
٥٥٣، ٨)- الماهيّة تطلق غالبا على الأمر المتعقّل مثل المتعقّل من الإنسان و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود. و الأمر المتعلّق من حيث أنّه معقول في جوابه هو سمّي ماهيّة، و من حيث ثبوته في الخارج سمّي حقيقة، و من حيث امتيازه عن الأغيار هويّة، و من حيث جمل اللوازم له ذاتا، و من حيث يستبطر من اللفظ مدلولا، و من حيث أنّها أقلّ الحوادث جوهرا أو على هذا (جر، ت، ٢٠٥، ١١)
ماهيّة اعتبارية
- الماهيّة الاعتباريّة هي التي لا وجود لها إلّا في العقل المعتبر ما دام معتبرا (جر، ت، ٢٠٦، ٨)
ماهيّة الإنسان
- ماهيّة الإنسان هو العلم و العلم هو المعلوم من جهة و هو غيره من جهة أخرى، فإذا جهل معلوما ما فقد جهل جزءا من ذاته، و إذا جهل جميع المعلومات فقد جهل ذاته (ش، ته، ١٩٢، ٢٢)
ماهيّة أولى
- الماهيّة الأولى التي تدل على وجود الشيء يجب الّا يكون لها عنصر لأنه إن كان لها عنصر كان لها ماهيّة أخرى و مرّ الأمر إلى غير نهاية.
و لذلك ما يجب في الصورة الأولى من حيث هي تمام و غاية أن تكون غير ذات صورة فتكون بسيطة و كل بسيط فهو في غير هيولى (ش، ت، ١٦٨٦، ٤)
ماهيّة جنسية
- الماهيّة الجنسية هي التي لا تكون في أفرادها على السويّة فإنّ الحيوان يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق و لا يقتضي في غير ذلك (جر، ت، ٢٠٦، ٥)
ماهيّة شخص الجوهر
- إن ماهيّة شخص الجوهر متقدّمة بالوجود على ماهيّات الأعراض لأن كون شخص الجوهر يتقدّم على سائر أشخاص الأعراض في الوجود بيّن بنفسه (ش، ت، ٧٤٨، ١٦)
ماهيّة الشيء
- قد يجوز أن تكون ماهيّة الشيء سببا لصفة من صفاته. و أن تكون صفة له، سببا لصفة أخرى، مثل الفصل للخاصّة. و لكن لا يجوز أن تكون الصفة التي هي الوجود للشيء، إنّما هي بسبب ماهيّته التي ليست هي الوجود، أو بسبب صفة أخرى، لأنّ السبب متقدّم في الوجود، و لا متقدّم بالوجود قبل الوجود (س، أ ٢، ٣٠، ٣)- إن ماهيّة الشيء التي هي الصورة هي في النوع من جهة أنها جزء منه، مثل الثنائية فإن ماهيّتها عند القائلين بأنها مبدأ هي الكبير و الصغير و الكبير و الصغير غير الثنائية (ش، ت، ٧٧، ١١)- لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر، و القول الدال عليه هو المسمّى حدّا، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ (ش، ت، ١٠٢٦، ١١)- ماهيّة الشيء ما به الشيء هو هو و هي من حيث هي هي لا موجودة و لا معدومة و لا كلّيّ و لا جزئيّ و لا خاصّ و لا عامّ (جر، ت، ٢٠٥، ٩)