موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٦ - م
- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، ١٠١٢، ١٤)
ماهيّات مطلقة
- الماهيّات المطلقة إنما توجد للجواهر، و إنها صارت بها جواهر (ش، ت، ٨٢٣، ١٠)
ماهيّات ممكنة
- لا يتصوّر عروض الوجود للماهيّات الممكنة.
فليس معنى كونها موجودة، إلّا أنّ لها نسبة مخصوصة إلى حضرة الوجود القائم بذاته.
و تلك النسبة على وجوه مختلفة و أنحاء شتى، يتعذّر الاطّلاع على ماهيّاتها (ط، ت، ٢٠٨، ١٩)
ماهيّة
- جميع المبادي التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ و لا أكثر، و أنّها هي هذه الأربعة: المادّة و الماهيّة و الفاعل و الغاية (ف، ط، ٩٣، ٢)- الأمور التي قبلنا لكل منها ماهيّة و هويّة و ليست ماهيّته هويّته و لا داخلة في هويّته، و لو كانت ماهيّة الإنسان هويّة لكان تصوّرك ماهيّة الإنسان تصوّرا لهويّته، فكنت إذا تصوّرت ما الإنسان تصوّرت هو الإنسان فعلمت وجوده و لكان كل تصوّر يستدعي تصديقا. و لا الهويّة داخلة في ماهيّة هذه الأشياء و إلّا لكان مقوّما لا يستكمل تصوّر الماهيّة دونه و يستحيل رفعه عن الماهيّة توهّما، و كان قياس الهويّة من الإنسان قياس الجسميّة و الحيوانيّة، و كان كما أن من يفهم الإنسان إنسانا لا يشك في أنه جسم أو حيوان إذا فهم الجسم و الحيوان، كذلك لا يشك في أنه موجود و ليس ذلك بل يشك ما لم يقم حس أو دليل. فالوجود و الهويّة لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقوّمات فهو من العوارض اللازمة (ف، ف، ٢، ٢)- محال أن تكون الماهيّة يلزمها شيء حاصل إلّا بعد حصولها (ف، ف، ٣، ٤)- إذا لم تكن الهويّة للماهيّة التي ليست هي الهويّة عن نفسها فهي لها عن غيرها فكل ما هويّته غير ماهيّته و غير المقوّمات فهويّته من غيره و تنتهي إلى مبدأ له مباينة للهويّة (ف، ف، ٣، ١٢)- كل ماهيّة مقولة على كثيرين فليس على كثيرين لماهيّتها و إلّا لما كانت ماهيّتها بمفرد فذلك عن غيرها فوجودها معلول (ف، ف، ٤، ٣)- الماهيّة و الذات قد تكون منقسمة و قد تكون غير منقسمة. فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة: إحداها جملته التي هي غير ملخّصة، و الثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها، و الثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله (ف، حر، ١١٦، ٨)- القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء و ذات ذلك الشيء" جوهر ذلك الشيء"، و يسمّون ماهيّة الشيء" جوهره"، و جزء ماهيّته" جزء جوهره"، و المعرّف لما هو الشيء" المعرّف بجوهره" (ف، حر، ١٧٦، ١٥)- الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، و كل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، و أما المركّبات فلا صورتها ذاتها و لا