موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٤ - م
تندفع مع الفضلات (بغ، م ٢، ٢٠٧، ٦)- حيث تظهر المادة و الصورة يظهر الفاعل و الغاية بوجه ما، لا سيّما أن الفاعل و الغاية و الصورة تظهر في أكثر هذه الأشياء الطبيعية واحدة بالنوع و ذلك فيما يتكوّن عن جنسه (ش، سط، ٤٠، ٥)
ماضٍ
- إنّ لفظة" كان" تدلّ على أمر مضى و ليس الآن، و خصوصا و يعقبه قولك ثم، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق، و ذلك الكون هو متناه، فقد كان إذن زمان قبل الحركة و الزمان، لأنّ الماضي إما بذاته و هو الزمان، و إما بالزمان و هو الحركة و ما فيها و ما معها (س، شأ، ٣٧٩، ١١)- الماضي قد دخل كله في الوجود متلاحقا، و إن لم يكن متساوقا (غ، ت، ٧١، ٢)- ما يقع في الماضي من غير الأزلي هو متناه من الطرفين، أعني أن له ابتداء و انقضاء، و أما ما وقع في الماضي في الأزلي فليس له ابتداء و لا انقضاء (ش، ته، ٨٥، ١١)- لو كان الماضي غير متناه لكان حصول اليوم موقوفا على انقضاء الغير المتناهي و الموقوف على انقضاء غير المتناهي محال، فيلزم أن يكون حدوث اليوم محال (ر، ل، ٩٦، ٢)
ماضٍ بذاته
- الماضي بذاته هو الزمان (غ، ت، ٥٧، ٥)
ماضٍ بغيره
- الماضي بغيره هو الحركة (غ، ت، ٥٧، ٦)
ماضٍ و مستقبل
- أما الماضي فقد انقرض، و أما المستقبل فلم يوجد بعد (ش، ته، ٣٧، ٢١)- توهّم الماضي و المستقبل اللذين هما القبل و البعد، هما شيئان موجودان بالقياس إلى وهمنا، إذ قد يمكننا أن نتخيّل مستقبلا صار ماضيا، و ماضيا كان قبل مستقبلا. و إذا كان ذلك كذلك، فليس الماضي و المستقبل من الأشياء الموجودة بذاتها، و لا لها خارج النفس وجود، و إنما هي شيء تفعله النفس. فإذا بطل وجود الحركة، بطل مفهوم هذه النسبة و المقايسة (ش، ته، ٦٢، ٣٠)- أما من فرّق بين الماضي و المستقبل بأن ما كان في الماضي قد دخل كله في الوجود و ما في المستقبل فلا يدخل كله في الوجود و إنما يدخل منه شيء فشيء، فكلام مموّه. و ذلك أن ما في الماضي بالحقيقة فقد دخل في الزمان، و ما دخل في الزمان فالزمان يفضل عليه بطرفيه و له كل و هو متناه ضرورة، و أما ما لم يدخل في الماضي كدخول الحادث فلم يدخل في الماضي إلّا باشتراك الاسم، بل هو مع الماضي ممتد إلى غير نهاية و ليس له كل و إنما الكل لأجزائه (ش، ته، ٨٥، ٢١)
ماهيّات
- الماهيّات يعرض لها الوجود بعلّة، إذ ليس الوجود لها من ذاتها، و كل ما ليس من ذات الشيء، فهو له بعلّة (غ، م، ١٧٣، ٢)- إن الماهيّات إنما هي للجواهر المفردة (ش، ت، ٨٢٤، ٢)- إنّ الماهيّات إذا أخذت مع وجودها يستحيل أن يعرض لها الإمكان لأنّها بشرط كونها موجودة يستحيل أن تصير معدومة، و كذلك بشرط كونها