موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٥ - م
معدومة يستحيل أن تصير موجودة (ر، م، ١٢٣، ١٣)- إنّ الماهيّات أمور متعيّنة، فإمّا أن يكون فيها اقتضاء الوجود أو اقتضاء العدم أو ليس فيها اقتضاء واحد منهما (ر، م، ١٢٩، ١١)
ماهيّات الأجسام
- إن القوم (الفلاسفة) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان: صنف مدرك بالحواس، و هي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها، و أعراض مشار إليها في تلك الأجسام.
و صنف مدرك بالعقل و هي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة و طبائعها، أعني الجواهر و الأعراض. و وجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام، و أعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل و مخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها. و خالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها و الذوات غير محتاجة في قوامها إليها، أعني إلى الأعراض (ش، ته، ٢٠٤، ١٢)
ماهيّات الأشياء
- إن كانت ماهيّات الأشياء ليست هي و الأشياء واحدة بذاتها فهي مطلقة بعضها من بعض أي موجودة بذاتها ليس بعضها موجودا لبعض، لزم أن تكون بعض الجواهر غير معلومة و هي الجواهر الأول لأنها إنما تعلم بماهيّاتها التي هي و إيّاها شيء واحد، و أن تكون بعضها غير موجودة و هي ماهيّاتها المفارقة لأن الماهيّات للأشياء إنما صارت موجودة بوجود الأشياء ذوات الماهيّات (ش، ت، ٨٢٧، ١٣)- إن ماهيّات الأشياء جواهر (ش، ت، ٩٦٠، ١٧)- ماهيّات الأشياء وحدانيتها و صدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل و كذلك كذبها دائما غير منتقل، و منها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب و بالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، و العلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، ١٢٢٢، ١)- لسنا نحتاج في أن نعقل ماهيّات الأشياء إلى القول بوجود كلّيات مفارقة سواء كانت موجودة أو لم تكن، بل إن كانت موجودة فليس يكون لها غناء في عقل ماهيّات الأشياء و لا بالجملة في الوجود المحسوس (ش، ما، ٧٠، ٩)
ماهيّات الأعراض
- إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها (ش، ت، ٧٥٣، ٩)
ماهيّات الجواهر
- موضوع ماهيّات الجواهر و كلّياتها هي أشخاص الجوهر و هي أشياء محدودة بذاتها يعني أنها محدودة بالأمكنة و السطوح، و إنما هي جزء من هذا الجوهر التي هي أشخاص الجواهر الجزئيات، و على هذين الأمرين تدل مقولة الجوهر (ش، ت، ٧٥١، ٦)- إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها (ش، ت، ٧٥٣، ٩)- إن ماهيّات الجواهر متقدّمة على سائر الموجودات و علة لها (ش، ت، ٧٥٨، ٨)