موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٧٣ - ت
المحقّقين. فليس أنّ في الخارج موجودا هو النوع، مركّبا أو بسيطا، و آخر هو التعيّن. بل الموجود في الخارج واحد هو الفرد، فيفصّله العقل عند ملاحظته إيّاه إلى ماهيّة كليّة مشتركة بينه و بين ما يماثله، و إلى أمر مخصوص به يتميّز عمّا عداه. فزيد مثلا هو الإنسان، و هو الحيوان، و هو الناطق، و هو ما به يتميّز هو عمّا عداه، لا أنّ هناك موجودات متعدّدة متمايزة في الخارج (ط، ت، ١٨٦، ٢)- واجب الوجود لا يشارك شيئا في الأشياء في أمر ذاتي، جنسا كان أو نوعا. فلا يحتاج إلى ما يميّزه عن المشاركات الجنسية، و هو الفصل أو النوعية، و هو الذي سمّيناه التعيّن (ط، ت، ١٨٩، ٤)
تغاير
- جميع التغاير التي تظهر في السماء هي بالجنس بالفعل أي ليس يوجد فيها جنس من التغاير بالقوة بعد أن لم يكن، و إنما الذي يوجد منها بالقوة قبل الفعل هو جزء جزء من تلك التغاير (ش، ت، ١٢٠١، ٤)- التغاير أربع أجناس: التغيّر في الجوهر و في الكم و الكيف و الأين، و كان ليس يلزم فيما وجد له التغيّر في الأين أن يوجد له التغيّر في الجوهر أو في الكم أو في الكيف، فمن البيّن أن الموضوع للتغيّر في الجوهر قد يكون غير الموضوع لسائر التغاير، و بخاصة التغيّر الذي في الأين (ش، ما، ٨٨، ٢٠)
تغيّر
- التغيّر تبدّل الصفات على الموصوف (ص، ر ٣، ٣٦١، ١٩)- التغيّر هو في الجوهر و الكمّ و الكيف و الأين، فقوى هذه الأربعة هي القوى التي بها يتحرّك المتحرّك (ج، ن، ٤٦، ١)- التغيّر ... يكون في الجوهر، و يكون في باقي المقولات (ج، ن، ٥١، ٣)- كل تغيّر ... فهو إمّا في الكم و إمّا في الكيف أو في الأين أو بتابع لأحد هذه (ج، ن، ٩٢، ١١)- التغيّر يقال لكل ما يصير به الشيء غيرا من مقوّم أو عرض فهو أعمّ الحوادث كما يصير الحار باردا و البارد حارّا (بغ، م ١، ١٦٠، ١٠)- التغيّر الذي يظنّون (الفلاسفة الطبيعيون) إنه دائم في الموجودات هو في الكميّة لا في الكيفيّة و الصورة. و العلم الضروري بالأشياء لا يكون من قبل كميّاتها فقط بل و من قبل صورها، فإن كانت الصور ثابتة فالعلم بها ثابت (ش، ت، ٤٢٧، ١٢)- التغيّر يكون من شيء ساكن إلى شيء ساكن يعني التغيّر المستقيم (ش، ت، ٤٧٢، ٣)- إن ما يوجد له التغيّر الذي في الجوهر يوجد له سائر التغاير (ش، ت، ١٠٣٢، ٨)- إن التغيّر هو من الضدّ إلى الضدّ (ش، ت، ١٣٥١، ١٥)- إذا كان التغيّر من الضدّ إلى الوسط أولا ثم إلى الضدّ الثاني، و كانت الأضداد في جنس واحد ... فإذا باضطرار أن تكون المتوسّطات و الأضداد في جنس واحد (ش، ت، ١٣٥٢، ٤)- التغيّر ... الذي يقال أنه يحتاج إلى مغيّر: منه ما هو في الجوهر، و منه ما هو في الكيف، و منه ما هو في الكم، و منه ما هو في الأين (ش، ته، ٢٨، ١٣)- إن التغيّر بالجملة و أولا صنفان: أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا و صار كذا و تغيّر كذا