موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٥٤ - م
التي تلتئم من أكثر من محرّك واحد (ش، ن، ١٠٨، ١٦)- تبيّن في العلم الطبيعي أن كل متحرّك هاهنا فله محرّك، و أن المتحرّك إنما يتحرّك من جهة ما هو بالقوة و المحرّك يحرّك من جهة ما هو بالفعل، و إن محرّك إذا حرّك تارة و لم يحرّك أخرى فهو محرّك بوجه ما إذ توجد فيه القوة على التحريك حين ما لا يحرّك (ش، ما، ١٣٦، ١٠)- العلّة العنصرية للحركة هي المتحرّك لا المكان (ر، م، ٢١٨، ٢٠)
متحرّك أزلي
- إن كان هاهنا متحرّك أزلي فواجب أن يتحرّك بقوة فيه عن محرّك لا يلحقه نوع من أنواع التغيّر، و ما هو بهذه الصفة فليس هو ذو هيولى باضطرار (ش، ت، ١٦٣٨، ٤)
متحرّك أول
- إذا كان المحرّك واحدا بالعدد فبيّن أن المتحرّك الأول عنه إن كان يتحرّك حركة دائمة متصلة إنه واحد أيضا بالعدد. و إن كانت هذه هي صفة السماء ... فالسماء واحدة بالعدد أعني من قبل أنها تتحرّك حركة واحدة متصلة دائمة عن محرّك واحد بالعدد و الحدّ (ش، ت، ١٦٨٦، ١٣)- إذا امتنع أن يوجد للمتحرّك الأول الأزلي حركة أولى بالزمان، فبيّن أن حركته الأولى لم تزل و لا تزال (ش، سط، ١٢٣، ٢٣)
متحرّك بالاختيار
- المتحرّك بذاته إما أن تكون العلّة الموجودة فيه يصحّ عنها أن تحرّك تارة و أن لا تحرّك أخرى فيسمّى متحرّكا بالاختيار. و إمّا أن لا يصحّ عنها أن لا تحرّك و يسمّى متحرّكا بالطبع (س، ن، ١٠٩، ٢)
متحرّك بذاته
- العلّة المحرّكة: إما أن تكون موجودة في الجسم فيسمّى متحرّكا بذاته- و إما أن لا تكون موجودة في الجسم بل خارجة عنه فيسمّى متحرّكا لا بذاته (س، ن، ١٠٨، ٢٣)- المتحرّك بذاته إما أن تكون العلّة الموجودة فيه يصحّ عنها أن تحرّك تارة و أن لا تحرّك أخرى فيسمّى متحرّكا بالاختيار. و إمّا أن لا يصحّ عنها أن لا تحرّك و يسمّى متحرّكا بالطبع (س، ن، ١٠٩، ١)- الفلاسفة يتكلّفون البرهان على أن كل متحرّك يتحرّك من ذاته فله محرّك موجود فيه هو غير المتحرّك (ش، ته، ٢٦٥، ٢٠)- المتحرّك من ذاته فهو متحرّك عن مبدأ فيه: إما عن مبدأ يسمى طبيعة، و إما عن مبدأ يسمى نفسا و اختيارا (ش، ت، ٢٦٦، ٣)- المتحرّك بالذات حركة متناهية طبيعية هو المتحرّك من شيء محدود و إلى شيء محدود، و ليس يتحرّك من أي شيء اتفق و لا إلى أي شيء اتفق (ش، سط، ٧٨، ١٢)- المتحرّك بالذات ... منه ما يتحرّك بالطبع كالحيوان و الأجسام البسيطة، و منه ما هو متحرّك قسرا و خارج عن طبعه. أما المتحرّك قسرا فكالحجر يرمى به إلى فوق، و أما الخارج عن طبعه فكحركة حجر الرحى، فإن هذه الحركة له ليست طبيعية إذ ليست من ذاته و لا قسرية إذ كانت ليست ضدا للطبيعة و كان. أما المتحرّك قسرا فظاهر أنه إنما يتحرّك عن محرّك هو شيء من خارج، و كذلك الأمر فيما يتحرّك