موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٠ - س
- السعادة هي الخير المطلوب لذاته، و ليست تطلب أصلا و لا في وقت من الأوقات لينال بها شيء آخر، و ليس وراءها شيء آخر يمكن أن يناله الإنسان أعظم منها (ف، أ، ٨٦، ٢)- إنّ السعادة نوعان: دنيوية، و أخروية و السعادة الدنيوية هي أن يبقى كل شخص في هذا العالم أطول ما يمكن على أحسن حالاته و أكمل غاياته، و السعادة الأخروية أن تبقى كل نفس بعد مفارقتها الجسد إلى أبد الآبدين على أتمّ حالاتها و أكمل غاياتها (ص، ر ٤، ٥١، ٩)
سعادة أخروية
- إنّ السعادة نوعان: دنيوية، و أخروية. و السعادة الدنيوية هي أن يبقى كل شخص في هذا العالم أطول ما يمكن على أحسن حالاته و أكمل غاياته، و السعادة الأخروية أن تبقى كل نفس بعد مفارقتها الجسد إلى أبد الآبدين على أتمّ حالاتها و أكمل غاياتها (ص، ر ٤، ٥١، ١١)
سعادة دنيوية
- إنّ السعادة نوعان: دنيوية، و أخروية. و السعادة الدنيوية هي أن يبقى كل شخص في هذا العالم أطول ما يمكن أعلى أحسن حالاته و أكمل غاياته، و السعادة الأخروية أن تبقى كل نفس بعد مفارقتها الجسد إلى أبد الآبدين على أتمّ حالاتها و أكمل غاياتها (ص، ر ٤، ٥١، ٩)
سعادة قصوى
- السعادة القصوى و الحياة الآخرة و هي أن يحصل للإنسان آخر شيء يتجوهر به و أن يتحصّل له كماله الأخير و هو أن يفعل آخر ما يتجوهر به فعل آخر ما يتجوهر به. و هذا معنى الحياة الآخرة (ف، عق، ٣١، ٦)- إنّ السعادة ضربان: سعادة يظنّ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك، و سعادة هي في الحقيقة سعادة- و هي التي تطلب لذاتها و لا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها، و سائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه، فإذا نيلت كفّ الطلب. و هذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه، و هي تسمّى السعادة القصوى (ف، م، ٥٢، ١٥)- إن السعادة القصوى و هو النظر إلى العقل المفارق هو بقوة تحدث في العقل النظري عند كماله شبيهة بالقوة التي تحدث عند النظر إلى الألوان لا بقوة من نوع القوى الفكرية التي تنال برويّة و فكرة، لأنه بيّن أنه ليس في العقل منا في أول الأمر إلّا هو و القوة (ش، ت، ١٢٣٠، ٣)
سفسطائي
- الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيا، و الجدلية نظرا مشهورا؛ و أمّا (الفلسفة) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية، و الفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط (ش، ت، ٣٢٩، ١٤)- إن صناعة الفلسفة و الجدل تنفصل بنوع العلم لأن الجدلي يعلم ما يعلمه الفيلسوف، إلا أن أحدهما يعلم ما يعلم بالبرهان و الآخر بالشهرة؛ و أما السفسطائي فليس عنده علم البتة و إنما عنده ما يوهم أنه علم و هو كذب (ش، ت، ٣٣٠، ٣)