موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٢ - ح
يسمّى عقلا مجرّدا. و إنّما يدلّ عليه بواسطة عدم التناهي (غ، م، ٢٧٩، ٩)- إنّ الحركة تطلق على الانتقال من مكان إلى مكان فقط، و لكن صارت باصطلاح القوم عبارة عن معنى أعمّ منه، و هو السلوك من صفة إلى صفة أخرى تصيرا إليه على التدريج (غ، م، ٣٠٤، ٨)- لا تقع الحركة من جملتها إلّا في أربعة:
الحركة المكانية. و الانتقال في الكميّة. و في الوضع. و في الكيفية (غ، م، ٣٠٥، ١٥)- الحركة تنقسم: إلى ما هو بالعرض. أو بالقسر. أو بالطبع. فالذي بالعرض هو أن يكون الجسم، في جسم آخر، فيتحرّك الجسم المحيط، و يحصل في الجسم المحاط به حركة بمعنى أنّه ينتقل من مكانه العام دون الخاص، كالكوز الذي فيه ماء إذا نقل؛ فإنّ الماء في مكانه الخاص، و هو الكوز لم ينقل ... و أما القسري: فهو أن يترك مكانه الخاص، و لكن بسبب خارج من ذاته، كانتقال السهم بالقوس، و انتقال الشيء بما يجذبه، أو يدفعه، كما ينتقل الحجر إلى فوق، إذا رمي إلى فوق. و أمّا الطبيعي: فهو أن يكون له من ذاته، كحركة الحجر إلى أسفل؛ و النار إلى فوق، و كتبرّد الماء طبعا، إذا سخن قسرا (غ، م، ٣٠٩، ٣)- الحركة تنقسم: إلى مستديرة، كحركة الأفلاك.
و إلى مستقيمة، كحركة العناصر (غ، م، ٣١١، ٤)- الحركة تحدث في الهواء موجا مستديرا، كما يحدث الموج المستدير في الماء، إذا ألقي فيه حجر، فتنتشر منه دوائر صغار، و لا تزال تلك الدوائر تتّسع و تضعف في حركتها إلى أن تنمحي. فكذلك يحدث في الهواء (غ، م، ٣٥١، ١٥)- إنّ الحركة لا ضدّ لها، و إنّما التقابل بينها و بين السكون عندهم تقابل الملكة و العدم، أعني تقابل الوجود و العدم (غ، ت، ٧٧، ١)- الحركة تقع جزئية في جهة مخصوصة بمقدار مخصوص، بل لا بدّ في الحركة الإرادية من إرادة جزئية (غ، ت، ١٦١، ٢٣)- الحركة تقال على وجوه: فمنها الحركة المكانية و هي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان، و منها الحركة الوضعية و هي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك و تنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه و لا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب و الرحا، و منها حركة النمو و النقص يعظّم بها المتحرّك و يصغّر و منها حركة الاستحالة كالتي يسخن بها و يبرد (بغ، م ١، ٢٨، ١)- مفهوم الحركة يشتمل على خمسة معان و هي:
الزوال، و ما عنه، و ما إليه، و ما فيه، و الزمان (بغ، م ١، ٣٧، ٣)- إنّ كل انتقال من حال إلى حال في زمان حركة (بغ، م ١، ٤٠، ٢)- الحركة إنّما تكون في زمان فالسكون أيضا في زمان (بغ، م ١، ٤٠، ١١)- الحركة تتقدّر بالزمان و الزمان بالحركة، مجهول هذا بمعلوم هذا فيقال زمان الحركة ميل و يقال مسافة يوم أو يومين (بغ، م ١، ٧٦، ١٤)- إنّ الحركة لا يمكن أن تكون للمتحرّك بذاته لذاته و عن ذاته بل عن محرّك آخر هو غيره (بغ، م ٢، ١٦٨، ٢٠)- الحركة هي العلّة الموصلة قديم العلل بحديثها و الواسطة بين سابقها و لاحقها (بغ، م ٢، ١٧٣، ١٥)- كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها، هي الحركة (سه، ر، ١٧٢، ١١)