موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥١ - ش
كان العرض متأخّرا حدوثه عن الجسم الذي هو فيه فبيّن أن ذلك الجسم متقدّم عليه في الزمان، و إن كان من الأعراض الغير مفارقة للشيء الذي يحدث فيه فإن الجوهر الموضوع ليكون ذلك الشيء هو متقدّم على ذلك الشيء و على الأعراض اللازمة له. مثال ذلك أن الموضوع الذي تتكوّن منه النار متقدّم على صورة النار و على حرارتها (ش، ت، ٧٥٦، ٤)- إن التغيّر بالجملة و أولا صنفان: أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا و صار كذا و تغيّر كذا و بالجملة. فما يقال في موضوع و هو شخص العرض و الآخر ما يقال فيه إنه متغيّر و متكوّن بإطلاق و هو شخص الجوهر. فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى؛ و أما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ و لا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق (ش، سط، ٣٣، ٣)
شخص روحاني
- إنّ كل قائم بالحقّ و ناطق به فهو شخص روحانيّ لا سيّما إن كان مبتدئا بالعلم و الفضائل من ذاته و أوّل خلقته (جا، ر، ٥٠٨، ٣)
شخص العرض
- إن التغيّر بالجملة و أولا صنفان: أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا و صار كذا و تغيّر كذا و بالجملة. فما يقال في موضوع و هو شخص العرض و الآخر ما يقال فيه إنه متغيّر و متكوّن بإطلاق و هو شخص الجوهر. فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى؛ و أما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ و لا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق (ش، سط، ٣٣، ٢)
شخص محسوس
- الشخص المحسوس هو المؤتلف من هذين (المادة و الصورة). أما المادة فمقر بها عند جميع القدماء (ش، ما، ٨٤، ١٠)
شخص مشار إليه
- المبدأ الكلّي ليس موجودا خارج النفس و إنما الموجود الشخصي، و ذلك أن هذا الشخص المشار إليه إنما تولّد عن شخص مشار إليه و لم يتولّد الإنسان الكلّي عن الإنسان الكلّي (ش، ت، ١٥٤٥، ١)
شدة
- أمّا القوة بمعنى الشدّة و بمعنى القدرة فكأنّها أنواع القوة بمعنى الصفة المؤثّرة (ر، م، ٣٨٠، ١٤)
شر
- الخير بالحقيقة هو كمال الوجود و هو واجب الوجود و الشر عدم ذلك الكمال (ف، ت، ١١، ١٧)- إنّ الخير و الشر على أربعة أنواع: فمنها ما ينسب إلى سعود الفلك و نحوسه، و منها ما ينسب إلى الأمور الطبيعية من الكون و الفساد و ما يلحق الحيوانات من الآلام و الأوجاع، و منها ما ينسب إلى ما في جبلة الحيوانات من التآلف و التنافر و المودّة و التباغض و ما في طباعها من التنازع و التغالب، و منها ما ينسب