موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٢ - ش
إلى ما يلحق النفوس التي تحت الأمر و النهي في أحكام النفوس من السعادة و المنحسة في الدنيا و الآخرة جميعا (ص، ر ٤، ١٢، ١٦)- الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء في حدّه و يتمّ به وجوده، و الشر لا ذات له، بل هو إما عدم جوهر، أو عدم صلاح لحال الجوهر (س، شأ، ٣٥٥، ١٥)- يقال: شرّ، لمثل النقص الذي هو الجهل و الضعف و التشويه في الخلقة؛ و يقال: شر، لما هو مثل الألم و الغمّ الذي يكون إدراك ما بسبب لا فقد سبب فقط (س، شأ، ٤١٥، ٨)- الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء و يتمّ به وجوده، و الشر لا ذات له بل هو إما عدم جوهر أو عدم صلاح حال الجوهر (س، ن، ٢٢٩، ٤)- أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. و معناه أن يكون الشيء موجودا، و يوجد معه كماله، و إذا كان الخير هذا، فالشّر في مقابلته، عدم الشيء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. و لكن الوجود هو خير محض. و العدم شرّ محض و سبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه.
و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء و كمالها (غ، م، ٢٩٧، ١٠)- الشرّ هو عدم. و إدراك العدم هو الألم (غ، م، ٢٩٩، ٢٥)
شر بالذات
- الشرّ بالذات هو العدم و لا كل عدم، بل عدم مقتضي طباع الشيء من الكمالات الثابتة لنوعه و طبيعته، و الشرّ بالعرض هو المعدوم، أو الحابس للكمال عن مستحقّه (س، شأ، ٤١٦، ٥)
شر بالعرض
- الشرّ بالذات هو العدم و لا كل عدم، بل عدم مقتضي طباع الشيء من الكمالات الثابتة لنوعه و طبيعته، و الشرّ بالعرض هو المعدوم، أو الحابس للكمال عن مستحقّه (س، شأ، ٤١٦، ٦)
شرائع
- الشرائع مبادئ الفضائل ... فإذا نشأ الإنسان على الفضائل الشرعية كان فاضلا بإطلاق (ش، ته، ٢٩٤، ٢٠)- يرون (الفلاسفة) بالجملة أن الشرائع هي الصنائع الضرورية المدنية التي تأخذ مبادئها من العقل و الشرع، و لا سيما ما كان منها عاما لجميع الشرائع، و إن اختلفت في ذلك بالأقل و الأكثر (ش، ته، ٣٢٥، ١)- الشرائع كلها اتفقت على وجود أخروي بعد الموت و إن اختلفت في صفة ذلك الوجود كما اتفقت على معرفة وجوده و صفاته و أفعاله، و إن اختلفت فيما تقوله في ذات المبدأ و أفعاله بالأقل و الأكثر. و كذلك هي متفقة في الأفعال التي توصل إلى السعادة التي في الدار الآخرة، و إن اختلفت في تقدير هذه الأفعال (ش، ته، ٣٢٥، ٧)- الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية، و هو من شأنه أن يتعلّم الحكمة، و الشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة (ش، ته، ٣٢٥، ١٤)- اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت، و لأنفس الأشقياء. فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنا لك