موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٠ - ش
٣٢١، ٢)- إن قيل ما الشخص؟ فيقال كل جملة يشار إليها دون غيرها مميّزة من غيرها بالأفعال و الصور (ص، ر ٣، ٣٦١، ٦)- إنّ الشخص ليس بمضادّ للكلّي بل هو غيره بوجه ما (ج، ن، ١٤٤، ٣)- الشخص قد يكون حيوانا بالقوة و حيوانا بالفعل (ج، ر، ١٦٠، ٦)- يلزم أن يكون الشخص له طبيعة كلّية و يكون مركّبا من طبائع كلّية مثل النوع بعينه (ش، ت، ١٢٨، ١٠)- أما الشخص المجتمع من المادة و الصورة المشار إليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات و هي التي في عنصر مشار إليه إما محسوس و إما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الأشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حدّ ... و المعروفة بالحدّ لا يتبدّل جوهرها من قبل أنه لا يتبدّل علمها فهي غير الأشخاص (ش، ت، ٩١٢، ١٦)- إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر، و إنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة و الصورة الجزئية التي تركّب منهما (ش، ت، ٩٦٠، ٧)- الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى، و إدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، ٨٣، ١٧)- أما كون الصورة فاسدة و متكوّنة و بالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات و هو الشخص الذي هو مجموع المادة و الصورة لا بما هي صورة (ش، ما، ٧٤، ١٣)- المكوّن للشخص إنما هو شخص إذا كان الذي يغيّر العنصر هو الشخص (ش، ما، ٧٥، ٤)- الصور الطبيعية هي كائنة فاسدة لا بالذات بل من قبل أنها جزء من كائن فاسد بالذات، و هو الشخص (ش، ما، ٨٨، ٢)- الشخص إنما هو فاعله شخص آخر مثله بالنوع أو شبيه (ش، ما، ١٣٥، ١٠)- إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود و الشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين و لو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، ١٤٨، ١)- لكل شخص حقيقة و شخصية، و تلك الشخصية زائدة أبدا على الماهية (ر، م، ٣٤٢، ١٥)- الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه و يميّزه عن جميع ما عداه. و قيل ذات الشيء نفسه و عينه و هو لا يخلو عن العرض. و الفرق بين الذات و الشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم و غيره و الشخص لا يطلق إلّا على الجسم (جر، ت، ١١٢، ٤)
شخص الجوهر
- الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء و لا في شيء و تقال عليه سائر الأشياء. و هو الذي يسمّى شخص الجوهر و يسمّيه (أرسطو) في" كتاب المقولات" الجوهر الأول؛ و يحتمل أن يريد" بعلى" معنى فيه. و على هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول و الثواني و هي كلّيات الجواهر (ش، ت، ٥٦٥، ٢)- الدليل على أن معرفتنا شخص الجوهر بما هو أعرف من معرفتنا إيّاه بكيف هو و كم هو أنّا لا نرى أنّا قد عرفنا كل واحد من أعراضه حتى نعرف من ذلك العرض ما هو إما أنه كيفية أو كمية. و إنما كان الجوهر متقدّما بالزمان لأنه إن