موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٧ - س
و بعض الناس ليس بكاتب و الصدق فيهما ظاهر بيّن لأنّ عليهما سورا جزئيّا (ص، ر ١، ٣٣٢، ٢٤)
سور كلي
- سور الأقاويل نوعان: كلّي و جزئي. فالسور الكلّي مثل قولك كل إنسان حيوان فهذه صدق و ظاهر بيّن لأنّ عليه سورا كليّا و الكذب الظاهر البيّن مثل قول القائل ليس واحد من الناس حيوانا فكذب ظاهر لأنّ عليه سورا كليّا؛ و أما السور الجزئي فمثل قولك بعض الناس كاتب و بعض الناس ليس بكاتب و الصدق فيهما ظاهر بيّن لأنّ عليهما سورا جزئيّا (ص، ر ١، ٣٣٢، ٢١)
سوفسطائي
- كل من له قدرة على التمويه و المغالطة بالقول في أي شيء كان، سمّي بهذا الاسم، و قيل إنّه سوفسطائي (ف، ح، ٦٥، ١٠)
سوفسطائية
- السوفسطائيّة فهي تنحو نحو الجدل فيما تفعله.
فما يفعله الجدل على الحقيقة تفعله السوفسطائيّة بتمويه و مغالطة. و هي أحرى أن لا تكون صناعة تصحّح بها الآراء في الأمور، فإن استعملها مستعمل حصل من الآراء في الأمور على آراء أهل الحيرة أو على مثال آراء فروطاغورس. و مخاطباتها سؤال ب" هل" و جواب عن" هل"، اللهمّ إلّا حيث تتشبّه بالفلسفة و تقول عن ذاتها و تموّه و توهم أنّها فلسفة (ف، حر، ٢١٠، ١٦)- أمّا السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف" هل" في ثلاثة أمكنة: أحدها عند التشكيك السوفسطائيّ، فإنّه يسأل بالمتقابلين و بما هو في الظاهر و المغالطة متقابلين، و يلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما. و الثاني عند ما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط و توهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض. فيستعمل السؤال بحرف" هل" عند تسلّم الوضع و يستعمله أيضا عند ما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه. غير أن ما تفعله صناعة الجدل فيما هو في الحقيقة مشهور تفعله السوفسطائيّة فيما هو في الظنّ و الظاهر و التمويه أنّه مشهور من غير أن يكون في الحقيقة كذلك. و الثالث عند ما تتشبّه بالفلسفة و توهم أنّها هي صناعة الفلسفة (ف، حر، ٢٢٤، ٨)
سياسة مدنية
- السياسية المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق و الحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع و بقاؤه (خ، م، ٣٠، ١٢)
سياسيات
- البرهانيات موكولة إلى أصحاب الأذهان الصافية و العقول المستقيمة، و السياسيات موكولة إلى ذوي الآراء السديدة؛ و الشرعيات موكولة إلى ذوي الإلهامات الروحانية. و أعمّ هذه كلّها الشرعيات، و ألفاظها خارجة عن مقادير عقول المخاطبين. و لذلك لا يؤاخذون بما لا يطيقون تصوره (ف، ج، ١٠٣، ٢٥)
سيّال
- إن الذي يبقى زمانين أحرى بالبقاء من الذي لا يبقى زمانين، لأن الذي لا يبقى زمانين وجوده