موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٦ - س
الموجودات التي وجودها في الحركة، و إذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل و لا يزال (ش، ته، ١٠٧، ١٧)- الأشياء التي تسمّى حية عالمة هي الأشياء المتحرّكة من ذاتها بحركات محدودة نحو أغراض و أفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة، و لذلك قال المتكلمون: إن كل فعل فإنما يصدر عن حي عالم، فإذا حصل له هذا الأصل و هو أن كل ما يتحرّك حركات محدودة فيلزم عنها أفعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم، و أضاف إلى ذلك ما هو مشاهد بالحس، و هو أن السماوات تتحرّك من ذاتها حركات محدودة يلزم عن ذلك في الموجودات التي دونها أفعال محدودة و نظام و ترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولد أصل ثالث لا شك فيه، و هو أن السماوات أجسام حيّة مدركة (ش، ته، ١١٧، ١٧)
سنّة
- الملّة و الدين يكاد يكونان اسمين مترادفين، و كذلك الشريعة و السنّة، فإنّ هذين إنّما يدلّان و يقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. و قد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة و الملّة و الدين أسماء مترادفة (ف، م، ٤٦، ١١)
سنخ
- إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر و الجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و الكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، و السنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ و الصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... و الجوهر الثالث هو المجموع من العنصر و الصورة و هو الذي تبيّن من أمره أن الكون و الفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ و الوجود و لذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت، ١٠٢٨، ١٦)
سوالب عدمية
- إن السوالب العدمية التي تسلب الأطراف المتقابلة ليس لما تدل عليه طبيعة واحدة، مثل قولنا لا أكبر و لا أصغر، و قولنا لا أبيض و لا أسود، أعني أن يوضع لهما اسمان (ش، ت، ١٣٣١، ١١)
سور الأقاويل
- سور الأقاويل نوعان: كلّي و جزئي. فالسور الكلّي مثل قولك كل إنسان حيوان فهذه صدق و ظاهر بيّن لأنّ عليه سورا كليّا و الكذب الظاهر البيّن مثل قول القائل ليس واحد من الناس حيوانا فكذب ظاهر لأنّ عليه سورا كليّا؛ و أما السور الجزئي فمثل قولك بعض الناس كاتب و بعض الناس ليس بكاتب و الصدق فيهما ظاهر بيّن لأنّ عليهما سورا جزئيّا (ص، ر ١، ٣٣٢، ٢١)
سور جزئي
- سور الأقاويل نوعان: كلّي و جزئي. فالسور الكلّي مثل قولك كل إنسان حيوان فهذه صدق و ظاهر بيّن لأنّ عليه سورا كليّا و الكذب الظاهر البيّن مثل قولك القائل ليس واحد من الناس حيوانا فكذب ظاهر لأنّ عليه سورا كليّا؛ و أما السور الجزئي فمثل قولك بعض الناس كاتب