موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٦١ - ع
هو موضوع له (ش، ت، ٨٩٧، ٢)- الفرق بين الصورة و العنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة و العنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة من طريق ما هو و هي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية، و أما العنصر فليس يحمل عليه بذاته، و ذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس و لا الإنسان أنه لحم و لا الفطس أنه أنف (ش، ت، ٨٩٧، ١٥)- الفرق بين الجزء الذي هو العنصر و الجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشيء، و العنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء (ش، ت، ٩٢٠، ٥)- لأن العنصر قد تبيّن من أمره أنه لا يمكن أن يخلو من صورة، فبيّن أن الصور الطبيعية إما جلّها و إما جميعها لا تخلو من الهيولى (ش، ت، ٩٢٩، ١٣)- ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير صورة (ش، ت، ٩٣٠، ٢)- بعض العنصر محسوس و بعضه معقول (ش، ت، ٩٣٣، ٣)- يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، و يعني بالعنصر المادة و هي صنفان: بالقوة و بالفعل (ش، ت، ٩٦١، ٦)- بيّن أن العنصر أيضا جوهر ... من قبل أنه يظهر من أمره أنه موضوع للصورة (ش، ت، ١٠٣٠، ٩)- أما ذيمقراطس فقد كان يرى أن العنصر طبيعة واحدة بالنوع لجميع الموجودات و هي الأجزاء التي لا تتجزأ. و أن هذا العنصر ينفصل أولا إلى ثلاثة فصول عظمى من قبلها تختلف الموجودات فقط، أعني تختلف أفعالها. أما الفصل الأول فمن قبل اختلاف أشكال الأجزاء التي لا تتجزى و هو الذي سمّاه بالنظم. و أما الفصل الثاني فمن قبل اختلاف الأجزاء في الوضع في موجود موجود. و أما الفصل الثالث فمن قبل اختلافها في الترتيب و هو الذي كان يسمّيه بالمماسة. فكان يعتقد أن الموجودات إنما تخالف بعضها بعضا بواحد من هذه الأحوال الثلاثة أو بأكثر من واحد منها (ش، ت، ١٠٣٦، ٤)- إن العنصر لا يحمل على الشيء اسمه و حدّه (ش، ت، ١٠٤٨، ١٨)- العنصر إنما يصدق على المحدود من حيث هو جنس له، و ذلك إن اسم الجنس يدل على العنصر من حيث هو بالقوة ذو العنصر فيصدق حمله على ذي العنصر، و اسم العنصر يدل من العنصر على شيء هو بالفعل جزء من الذي هو له عنصر فلا يصدق حمله عليه إذ لا يحمل ما بالفعل على ما بالفعل حملا وصفيّا بل إن كان فبحرف من حروف النسبة (ش، ت، ١٠٤٩، ٧)- إن فعل كل عنصر غير فعل العنصر الآخر (ش، ت، ١٠٤٩، ١٦)- إن الشيء الذي هو بالفعل في كل عنصر و هو صورته هو غير الشيء الذي هو بالفعل في عنصر آخر (ش، ت، ١٠٥٠، ٢)- العنصر و ما من العنصر كل واحد منهما يتكوّن من صاحبه. أما تكوّن الأخير من الأول فبأن يتغيّر الأول إليه، و أما تكوّن الأول من الأخير فبأن يتغيّر الأول إليه، و أما تكوّن الأول من الأخير فبأن ينحلّ الأخير إليه. مثال ذلك أن تكون الخشبة من النار و الماء و الأرض و الهواء هو بأن تتغيّر هذه الأسطقسّات إلى الخشبة و تكون هذه من الخشبة هو بأن تنحلّ الخشبة