موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠٠ - و
وجود الماضي
- الزمان الماضي و الوجود الماضي: فالمتكلّمون يرون أنه متناه، و هذا هو مذهب أفلاطون و شيعته. و أرسطو و فرقته يرون أنه غير متناه كالحال في المستقبل (ش، ف، ٤١، ١٩)
وجود المخصّص
- الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة و تلك الصفة هكذا الوجود. و ليس هكذا الوجود و وجود المخصّص بالتأكّد بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود و يثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام؛ و معناه أنه يجب له الوجود و قد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة. و لو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة (ف، ت، ٦، ٦)
وجود المستقبل
- الزمان المستقبل غير متناه، و كذلك الوجود المستقبل (ش، ف، ٤١، ١٨)
وجود مطلق
- الممكن وجوده صنفان: أحدهما الضروري و هو ما لا يمكن عدمه، و الآخر الموجود المطلق و هو ما هو موجود وقتا ما، فبيّن أن الوجود المطلق قد كان معدوما وقتا ما (ج، ن، ٤٣، ٦)
وجود معقول
- الوجود ... وجودان: وجود محسوس و وجود معقول، و أن الوجود المعقول هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه و نفهم ماهيّته (ش، ما، ٨٧، ١١)
وجود ممكن
- إنّ إمكان الوجود لا ينقطع، فكذلك الوجود الممكن يجوز أن يكون على وفق الإمكان (غ، ت، ٧٠، ١٣)
وجود واجب
- الوجود الواجب ماهيّة، و حقيقة كلّية، و طبيعة حقيقية، كما أنّ الإنسانية و الشجرية و السمائية ماهيّة، إذ لو ثبت له ماهيّة لكان الوجود الواجب لازما لتلك الماهيّة، غير مقوّم لها، و اللازم تابع و معلول، فيكون الوجود الواجب معلولا، و هو مناقض لكونه واجبا (غ، ت، ١٠٦، ١١)
وجود و زمان
- إن ظاهر الشرع إذا تصفّح ظهر من الآيات الواردة في الإنباء عن إيجاد العالم أن صورته محدثة بالحقيقة، و أن نفس الوجود و الزمان مستمرّ من الطرفين، أعني غير منقطع. و ذلك أن قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [سورة هود: ٧] يقتضي بظاهره أن وجودا قبل هذا الوجود، و هو العرش و الماء، و زمانا قبل هذا الزمان، أعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك.- و قوله تعالى:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ [سورة إبراهيم: ٤٨] يقتضي أيضا بظاهره أن وجودا ثانيا بعد هذا الوجود. و قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ [سورة فصّلت: ١١]