موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٩٩ - و
واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، ٢٢٧، ١٦)- معنى الوجود الظلي للشيء أنّ مثاله، الذي هو كالظلّ له، وجد في الذهن (ط، ت، ٢٣٧، ١١)
وجود العالم
- إنّ وجود العالم عن الباري ليس كوجود الدار عن البنّاء، أو كوجود الكتاب عن الكاتب الثابت المستقلّ بذاته المستغني عن الكاتب بعد فراغه من الكتابة و عن البنّاء بعد فراغه عن أبنية الدار، و لكن كوجود الكلام عن المتكلّم الذي إن سكت بطل وجود الكلام، فالكلام يكون موجودا ما دام المتكلّم يتكلّم به، و متى سكت بطل وجوده (ص، ر ٣، ٣١٨، ٢٢)- قالوا (الفلاسفة): وجود العالم ممكن قبل وجوده، إذ يستحيل أن يكون ممتنعا ثم يصير ممكنا، و هذا الإمكان لا أوّل له، أي لم يزل ثابتا، و لم يزل العالم ممكنا وجوده إذ لا حال من الأحوال يمكن أن يوصف العالم فيه بأنّه ممتنع الوجود (غ، ت، ٦٣، ١٣)- مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض، في التقدّم و التأخّر إذا كانت مما شأنها أن تكون في زمان. فأما إذا لم تكن في زمان فإن لفظ" كان" و ما أشبهه ليس يدل في أمثال هذه القضايا إلا على ربط الخبر بالمخبر، مثل قولنا: وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. و كذلك إن كان أحدهما في زمان و الآخر ليس في زمان مثل قولنا: كان اللّه تعالى و لا عالم، ثم كان اللّه تعالى و العالم. فلذلك لا يصحّ في مثل هذه الموجودات هذه المقايسة التي تمثل بها. و إنما تصحّ المقايسة صحة لا شك فيها إذا ما قسنا عدم العالم مع وجوده، لأن عدمه مما يجب أن يكون في زمان، إن كان العالم وجوده في زمان. فإذا لم يصحّ أن يكون عدم العالم في وقت وجود العالم نفسه، فهو ضرورة قبله.
و العدم يتقدّم عليه و العالم متأخّر عنه، لأن المتقدّم و المتأخّر في الحركة لا يفهمان إلا مع الزمان (ش، ته، ٦١، ٢٩)
وجود عقلي
- أما الوجود الصوري فهو الوجود العقلي و هو الوجود الذي إذا تقرّر في شيء صار للشيء به عقل، و الذي يحتمل نيله هو عقل بالقوة، و الذي ناله بعد القوة هو عقل بالفعل على سبيل الاستكمال، و الذي هو له ذاته هو عقل بذاته (س، شأ، ٣٥٦، ١٨)
وجود عيني
- إنّ الوجود العيني نفس الكون في الأعيان لا ما به الكون في الأعيان (ر، م، ٣٥، ٨)
وجود في البسيط
- إن الوجود في البسيط هو نفس الماهية (ش، ته، ٢٢٦، ١٢)
وجود في المركّب
- الوجود في المركّب صفة زائدة على ذاته، و إن هذه الصفة إنما استفادها من الفاعل (ش، ته، ٢٢٥، ١٥)
وجود الكلّي
- وجود الكلّي ليس فيه شك و إنما الشك في طبيعته ما هو (ش، ت، ٢٣٨، ١٠)