موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢١ - ر
مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، ٢٠٤، ١٢)
رتبة
- أما الرتبة فهي من صفات الجواهر الروحانية، مثال ذلك إذا قيل أين النفس، فيقال هي دون العقل و فوق الطبيعة (ص، ر ١، ٢٠١، ٦)
رتبة كلية
- إنّ أول شيء اخترعه اللّه جلّ ثناؤه و أوجده، جوهر بسيط روحاني في غاية التمام و الكمال و الفضل، فيه صور جميع الأشياء يسمّى العقل الفعّال، و إنّ من ذلك الجوهر فاض جوهر آخر دونه في الرتبة يسمّى الرتبة الكلية، و انبجس من النفس جوهر آخر يسمّى الهيولى الأولى، و إنّ الهيولى الأولى قبل المقدار الذي هو الطول و العرض و العمق، فصارت بذلك جسما مطلقا و هو الهيولى الثانية (ص، ر ٣، ١٨٩، ١٨)
رداءة
- الرداءة إنما توجد ضرورة في العدم أو في أحد الأضداد الذي يعرض له عدم ضده، مثل السقم الذي و إن كان وجودا ما فإنه إنما كان شرّا من جهة ما هو عدم الصحة (ش، ما، ١١١، ٤)
موسوعة مصطلحات الفلسفة النص ٣٢١ رداءة الفعل ..... ص : ٣٢١
رداءة الفعل
- إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم. و ذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل و في التي هي غير متنفّسة، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق و في بعضها لا نطق لها و ذلك إذا كان لها نطق رديء ... لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة و لا قوة هو عدم القوة (ش، ت، ٥٨٧، ١٠)
رسالة
- ثبوت الرسالة ينبني على مقدّمتين: إحداهما أن هذا المدّعى الرسالة ظهرت على يديه المعجزة، و الثانية أن كل من ظهرت على يديه معجزة فهو نبيّ، فيتولد من ذلك بالضرورة أن هذا نبيّ (ش، م، ٢٠٩، ١٢)- ليس في قوة الفعل العجيب الخارق للعوائد الذي يرى الجميع أنه إلهي أن يدلّ على وجود الرسالة دلالة قاطعة إلا من جهة ما يعتقد أن من ظهرت عليه أمثال هذه الأشياء فهو فاضل، و الفاضل لا يكذب (ش، م، ٢١٢، ٩)- المعجز ليس يدلّ على الرسالة لأنه ليس يدرك العقل ارتباطا بينهما، إلا أن يعترف أن المعجز فعل من أفعال الرسالة، كالإبراء الذي هو فعل من أفعال الطب. فإنه من ظهر منه فعل الإبراء دلّ على وجود الطب، و أن ذلك طبيب (ش، م، ٢١٢، ١٣)
رسم
- يقال: ما الرسم؟ الجواب هو قول مميّز للموضوع من غيره مركّب من صفات عرضية أكثر من واحد (تو، م، ٣١٦، ٨)- اصطلح بعض الناس على تسمية القول الدالّ على ماهيّة الشيء" حدّا" و يكون دالّا على الذاتيّات و الأمور الداخلة في حقيقته، و معرّف الحقيقة من الخارجيّات" رسما" (سه، ر، ١٩، ٩)- الرّسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه (جر، ت، ١١٦، ٢)