موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢٣ - ر
مؤلّف موضوع دالّ على شيء مع زمان، و الحرف صوت طباعي لا مؤلّف (ك، ر، ١٤٩، ٧)
روح
- إنّ حدّ الروح هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة (جا، ر، ١٠٩، ٩)- إنّ الروح التي لك من جواهر عالم الأمر لا تتشكّل بصورة و لا تتخلّق بخلقة و لا تتعيّن لإشارة و لا تتردّد بين سكون و حركة. فلذلك تدرك المعدوم الذي فات و المنتظر الذي هو آت و تسبح في الملكوت و تتنفّس من عالم الجبروت (ف، ف، ٩، ٤)- قيل له فما: الروح؟ قال (النوشجاني): قوة منبثّة في الجسم بها قوامه في الحسّ و الحركة و السكون و الطمأنينة و مبدؤها من ائتلاف الأستقصّات، و مادّتها في جميع ما لاءها و وافقها من ضروب الأغذية، النبات و غير النبات، و هي تابعة في الأصل خواص المركّبات (تو، م، ٣٧٢، ١٨)- أما النفس يعني الروح فهي جوهرة سماوية نورانية حية علّامة فعّالة بالطبع، حسّاسة درّاكة لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبّدة: إما ملتذّة و إما مؤتلمة (ص، ر ٣، ٢٧٩، ٥)- الروح الذي هو" من أمر" اللّه تعالى، فيّاض أبدا على جميع الموجودات. فمنها ما لا يظهر أثره فيه لعدم الاستعداد، و هي الجمادات التي لا حياة لها، و هذه بمنزلة الهواء في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره فيه، و هي أنواع النبات بحسب استعداداتها. و هذه بمنزلة الأجسام الكثيفة في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره ظهورا كثيرا، و هي أنواع الحيوان، و هذه بمنزلة الأجسام الصقيلة (طف، ح، ٣٠، ٨)- أمّا الرّوح؛ فعبارة عن جسم لطيف بخاريّ، منشؤه القلب و هو منبع الحياة و النّفس (سي، م، ١٠٩، ٣)- إنّ الروح إذا رجع عن الحسّ الظاهر إلى الباطن ضعفت أحوال الحسّ و قويت أحوال الروح و غلب سلطانه و تجدّد نشوه و أعان على ذلك الذكر، فإنّه كالغذاء لتنمية الروح (خ، م، ٣٧٢، ١٠)
روح أمري
- إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحا روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى (س، ف، ١٩٥، ١٠)
روح إنسانية
- إنّ قوى روح الإنسان تنقسم إلى قسمين: قسم مؤكل بالعمل و قسم مؤكل بالإدراك- و العمل ثلاثة أقسام: نشائي و حيواني و إنساني، و الإدراك قسمان حيواني و إنساني (ف، ف، ١٠، ٦)- الروح الإنسانية هي التي تتمكن من تصوّر المعنى بحدّه و حقيقته منقوصا عنه اللواحق الغريبة مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثرة و ذلك بقوة لها تسمّى العقل النظري. و هذه الروح كمرآة، و هذا العقل النظري كصقالها، و هذه المعقولات ترتسم فيها من الفيض الإلهي كما ترتسم الأشباح في المرايا الصقيلة إذا لم