موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢٥ - ر
و المادة منبع الشر و العدم و الخير أفضل من الشرّ (ر، مح، ١٧٠، ٢٢)- الروحانيات نورانية علوية لطيفة و الجسمانيات كثيفة و سفلية (ر، مح، ١٧٠، ٢٥)- الموجودات التي وراء الحسّ و هي الروحانيات و يسمّونه (الفلاسفة) العلم الإلهي و علم ما بعد الطبيعة فإنّ ذواتها مجهولة رأسا و لا يمكن التوصّل إليها و لا البرهان عليها لأنّ تجريد المعقولات من الموجودات الخارجية الشخصية إنّما هو ممكن فيما هو مدرك لنا، و نحن لا ندرك الذوات الروحانية حتى نجرّد منها ماهيّات أخرى بحجاب الحسّ بيننا و بينها فلا يتأتّى لنا برهان عليها (خ، م، ٤٣٠، ٢٠)
رويّة
- الرويّة- الإمالة بين جواهر النفس (ك، ر، ١٦٨، ١)- الرويّة تدبير الملك و سياسة الأمور (ص، ر ٣، ٢٤٠، ١٥)
رياضيات
- الرياضيات أربعة أنواع: أولها الأرثماطيقي، و الثاني الجومطريا، و الثالث الأسطرنوميا، و الرابع الموسيقى (ص، ر ١، ٢٣، ١٨)- إنّ العلم بالجوهر و العرض، و أحكام الوجود، من الإلهيات. و إنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، و إلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم و الوجود. و هو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر و الحركة و السكون (غ، م، ٣٠٣، ١٠)- أمّا الرياضيات التي هي نظر في الكمّ المنفصل- و هو الحساب- فلا تعلّق للإلهيات به (غ، ت، ٣٥، ١١)- سمّيت الرياضيات بهذا الاسم لأنّ النفوس ترتاض بها حيث تنتقل فيها و بها ممّا تدركه منها بالحواس إلى ما تجرّده في الذهن عن المحسوس و التصرّف في أحواله التي تستعمل الحواس فيها و معها في نظرها فيه إلى ما تنفرد به عن الحواس. و تتصرّف فيه تصرّفا ذهنيّا حتى تكون واسطة تنتقل منه برياضتها إلى ما ليس بمحسوس أصلا و هو العلم الإلهي (بغ، م ٢، ٨، ١٢)