موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٤ - ج
المشتركة فيها يسمّى جنسا و المختلفة فيها يسمّى فصلا و لوازم أو أعراضا (ف، ت، ١٩، ٤)- الذي يسمّى جنسا لم يكن يجوز أن يسمّى بالنوع أو بغيره من الألفاظ (ف، حر، ١٦٦، ١٩)- أما الجنس فهو كل لفظة يشار بها إلى كثرة مختلفة الصور تعمّها كلها صورة أخرى كالحيوان و النبات و الثمار و الحب و ما شاكلها من الألفاظ فإنّ كل لفظة منها تعمّ جماعات مختلفة الصور (ص، ر ١، ٣١٤، ٦)- إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه، و إذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه و ليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها و لا إذا وجد النوع وجد الجنس كله (ص، ر ١، ٣٢١، ١)- كل جنس ينقسم إلى عدّة أنواع و كل نوع إلى أنواع أخر و هكذا دائما إلى أن تنتهي القسمة إلى الأشخاص (ص، ر ١، ٣٢٣، ١٣)- إن قيل ما الجنس؟ فيقال صفة جماعة متّفقة بالصورة يعمّها معنى واحد (ص، ر ٣، ٣٦١، ٥)- الجنس في صناعتنا لا يدلّ إلّا على المعنى المنطقي المعلوم، و على الموضوع (س، شأ، ٢١٣، ٦)- إنّ المعنى الذي يدلّ عليه بلفظة الجنس ليس يكون جنسا إلّا على نحو من التصوّر، إذا تغيّر عنه و لو بأدنى اعتبار لم يكن جنسا، و كذلك كل واحد من الكلّيات المشهورة (س، شأ، ٢١٣، ١٢)- إنّ الجنس يحمل على النوع على أنّه جزء من ماهيّته، و يحمل على الفصل على أنّه لازم له لا على أنّه جزء من ماهيّته، مثاله الحيوان يحمل على الإنسان على أنّه جزء من ماهيّته، و يحمل على الناطق على أنّه لازم له لا على أنّه جزء من ماهيّته (س، شأ، ٢٣٢، ١٦)- الجنس و الفصل في الحدّ أيضا من حيث كل واحد منهما هو جزء للحدّ من حيث هو حدّ، فإنّه لا يحمل على الحدّ و لا الحدّ يحمل عليه، فإنّه لا يقال للحدّ أنّه جنس و لا فصل و لا بالعكس، فلا يقال لحدّ الحيوان إنّه جسم و لا أنّه ذو حسّ و لا بالعكس (س، شأ، ٢٤١، ١)- الجنس و النوع و الصنف يقال في العرف اللغوي بمعنى واحد عند الجمهور و هو معنى الكلّي المطلق الذي يقال بالهوهو فيقال كذا و هو كذا كما يقال زيد هو إنسان، و يحمل كما قيل حمل على كما يقال الإنسان محمول على زيد و هو موصوف باسمه و معناه بعينه (بغ، م ٢، ١٦، ١٨)- خصّ الفلاسفة بالجنس ما كان من الأوصاف الذاتية الداخلة في جواب ما هو، كما قالوا إنّ الجنس هو المقول على الأنواع في جواب ما هو. و خصّوا بالنوع ما كان فوقه جنس يعمّه و غيره أو ما كان مقولا على الأشخاص التي لا تختلف بأوصاف تدخل في تعريف ماهيّاتها (بغ، م ٢، ١٦، ٢١)- الذاتيّ العامّ- الذي ليس بجزء لذاتيّ عامّ آخر- للحقيقة الكلّيّة التي يتغيّر بها جواب" ما هو؟" يسمّى الجنس، و الذاتيّ الخاصّ بالشيء سمّوه فصلا (سه، ر، ٢٠، ١٣)- الجنس غير الهيولى و ذلك أن الجنس هو الصورة العامة و الهيولى من جهة أنه ليس يجب أن يكون فيها شيء بالفعل مما تقبله، فليست ذات صورة أصلا لا عامة و لا خاصة لكنها إنما تقبل أولا الصورة العامة ثم تقبل بتوسّط الصورة العامة سائر الصور حتى الصور