موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٣ - ج
كل لا جميع. و هذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل و المقدار، و إذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل و طبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان (ش، ت، ٦٧٠، ١٢)- الذي يقال عليه جميع بالحقيقة هو الذي يدل منه لفظ جميع على الذي يدل مجموع مثل ما نقول على العدد إنه مجموع آحاد كذا (ش، ت، ٦٧١، ١٧)- الكل و الجميع هو الذي لا يوجد شيء خارج عنه (ش، سم، ٢٥، ١٤)
جميل
- لما كان الجميل صنفين: صنف هو علم فقط، و صنف هو علم و عمل، صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها و هذه تسمّى النظرية، و الثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل، و القوة على فعل الجميل منها و هذه تسمّى الفلسفة العملية، و الفلسفة المدنية (ف، تن، ٢٠، ٩)
جنة
- إنّ جهنم هي عالم الكون و الفساد الذي هي دون فلك القمر، و إنّ الجنّة هي عالم الأرواح و سعة السماوات (ص، ر ٣، ٧٨، ١٩)
جنس
- الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه و اسمه، فهو يجمعها بذلك؛ و الواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه و حدّه: إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس، أعني على كل شخص إنساني؛ و هذا هو المسمّى صورة، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص؛ و إمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ، كالإنسان و الفرس، و هذا هو المسمّى جنسا، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور. و أمّا الجوهري المفرّق، فهو الفارق بين حدود الأشياء، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض؛ و هذا هو المسمّى فصلا، لفصله بعض الأشياء من بعض (ك، ر، ١٢٥، ١٦)- الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية؛ و الخاصّة و العرض العام عرضية. إمّا كلّا و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، ١٢٦، ١١)- الجنس هو في كل واحد من أنواعه، إذ هو مقول على كل واحد من أنواعه قولا متواطئا (ك، ر، ١٢٨، ٧)- الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع المنبئ عن مائية الشيء؛ فهو كثير، لأنّه ذو أنواع كثيرة؛ و كل نوع من أنواعه فهو" هو هو"، و كل نوع من أنواعه فهو أشخاص كثيرة، و كل شخص من أشخاصه" فهو هو" أيضا، فهو كثير من هذه الجهة؛ فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقة، فهي فيه إذن بنوع عرضي، و العارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، و الأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر؛ فالوحدة في الجنس أثر من مؤثّر اضطرارا أيضا (ك، ر، ١٢٩، ٦)- الجنس و الفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم و يختلف في البعض. فاللوازم