موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨١٨ - م
المعقولات الكثيرة التي لذلك العقل فتصير و ذلك العقل شيئا واحدا و بسيطا من جميع الوجوه، لأنه إذا بقيت المعقولات الحاصلة في العقل الواحد كثيرة فلم تتّحد إذا بذاته فذاته إذا غيرها (ش، ت، ١٧٠٦، ٤)- المعقولات (تقال) على العقل الذي بالقوة، و هو قديم عند أكثرهم (من الفلاسفة). و منها ما لا يجوز، و خاصة عند بعض القدماء دون بعض (ش، ته، ٢٨، ٢٠)- المعقولات علّة إدراك العقل (ش، ته، ٢٦٣، ١٧)- المعقولات ليس محلّها جسما من الأجسام و لا القوة عليها قوة في جسم فلزم أن يكون محلها قوة روحانية تدرك ذاتها و غيرها (ش، ته، ٣٠٨، ٢٠)- المعقولات إذا تؤمّلت ظهر أن السبب في وجودها كون المعقولات عامة النسبة الشخصية التي توجد لسائر قوى النفس، و هي أن لا تكون للمعقول منها في غاية المقابلة للموجود على ما عليه الأمر في الصور الشخصية، و لهذا متى استعملنا هذه الخواص دلائل لم تفض بنا إلى أكثر من هذه المعرفة (ش، ن، ٩٣، ١١)- إذا تؤمّل كيف حصول ... المعقولات لنا و بخاصة المعقولات التي تلتئم منها المقدّمات التجريبية ظهر أنّا مضطرون في حصولها لها أن نحسّ أولا ثم نتخيّل، و حينئذ يمكننا أخذ الكلي. و لذلك من فاتته حاسة ما من الحواس فاته معقول ما. فإن الأكمه ليس يدرك معقول اللون أبدا، و لا يمكن فيه إدراكه (ش، ن، ٩٤، ١٠)- المعقولات غير متناهية و المحسوسات قليلة (ر، ل، ١١٦، ٢١)
معقولات إرادية
- يلزم في الأشياء المعقولة التي تدوم واحدة بالنوع إذا احتيج إلى إيجادها خارج النفس أن تقترن بها الأحوال و الأعراض التي شأنها أن تقترن بها إذا أزمعت أن توجد بالفعل خارج النفس، و ذلك عام في المعقولات الطبيعية التي توجد و تدوم واحدة بالنوع، و في المعقولات الإرادية، غير أن المعقولات الطبيعية التي توجد خارج النفس إنما توجد عن الطبيعة و تقترن بها تلك الأعراض بالطبيعة (ف، س، ١٧، ١٦)- أما المعقولات التي يمكن أن توجد خارج النفس بالإرادة فإن الأعراض و الأحوال التي تقترن بها مع وجودها هي أقصى الإرادة و لا يمكن أن توجد إلّا و تلك مقترنة بها، و كل ما شأنه أن يوجد بالإرادة فإنه لا يمكن أن يوجد أو يعلم أولا. فلذلك يلزم متى كان شيء من المعقولات الإرادية مزمعا أن يوجد بالفعل خارج النفس أن يعلم أوّلا الأحوال التي من شأنها أن تقترن به عند وجوده (ف، س، ١٨، ٣)
معقولات الأشياء
- إن أرسطاطاليس يرى أن معقولات الأشياء هي مفهمات جواهر الأشياء و ليس هي جواهر الأشياء (ش، ت، ١٥٠، ١٨)- لما كانت معقولات الأشياء هي حقائق الأشياء، و كان العقل ليس شيئا أكثر من إدراك المعقولات، كان العقل منا هو المعقول بعينه من جهة ما هو معقول، و لم يكن هنا لك مغايرة بين العقل و المعقول إلّا من جهة أن المعقولات هي معقولات أشياء ليست في طبيعتها عقلا و إنما تصير عقلا بتجريد العقل