موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٣ - ق
جهة امّحائه في الهواء، أو اندراس آثاره بعد سكون القائل و سكوته، و أمّا كثافته فمن قبل أدواته و مراتبه و آلاته و مخارجه و عدده. فقول الإنسان إذا ظهر على لسانه يكون كثيفا بالإضافة إلى قوله الروحاني قبل بيانه (غ، ع، ٦٥، ٣)
قول جازم
- إذا حكم بالقول على موصوف بصفة سمّيت تلك الصفة قضية ثنائية مثل قولك زيد كاتب لأنّه يجوز أن يكون كاتبا و غير كاتب. فإذا قطعت على أحد الخبرين كان قولا جازما و قضية جازمة، و إذا قرن بهذه القضية أحد الأزمان الثلاثة سمّيت قضية ثلاثية مثل قولك زيد كتب أمس أو يكتب غدا أو هو كاتب اليوم. و إن زدت على إحدى القضايا الثلاثية أحد العناصر الثلاثة، الذي هو من الممكن و الممتنع و الواجب، سمّيت رباعية مثل قولك يمكن أن يكون هذا الصبي يوما ما رجلا جلدا و ممتنع أن يحمل يوما ما ألف رطل و واجب أن يموت يوما ما (ص، ر ١، ٣٣٤، ٨)
قول صادق
- إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا، و الإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض و السلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، ١١١، ٢١)
قول قياسي
- كلّ قول قياسي فأجزاؤه العظمى هي الأقاويل البسيطة، و أجزاؤه الصغرى، و هي أجزاء أجزائه، هي المفردات من المعقولات و الألفاظ الدالّة عليها (ف، ح، ٧٠، ٣)
قول مخصوص
- أمّا ما كان من الأقاويل الغير المحصورة فهو الذي ليس عليه سور و هو نوعان: مهمل و مخصوص. فالمهمل مثل قولك الإنسان كاتب و الإنسان ليس بكاتب فلا يتبيّن فيه الصدق و الكذب لأنّه لا يمكن للقائل أن يقول أردت بعض الناس. و أما المخصوص فمثل قول القائل زيد كاتب و زيد ليس بكاتب فلا يتبيّن فيهما الصدق و الكذب لأنّه يمكنه أن يقول أردت بزيد الفلاني (ص، ر ١، ٣٣٣، ٤)
قول مطلق
- يقال: ما القول المطلق؟ الجواب هو ما لا يثبت بثباته آخر (تو، م، ٣١٦، ١٨)
قول مهمَل
- أمّا ما كان من الأقاويل الغير المحصورة فهو الذي ليس عليه سور و هو نوعان: مهمل و مخصوص. فالمهمل مثل قولك الإنسان كاتب و الإنسان ليس بكاتب فلا يتبيّن فيه الصدق و الكذب لأنّه لا يمكن للقائل أن يقول أردت بعض الناس. و أما المخصوص فمثل قول القائل زيد كاتب و زيد ليس بكاتب فلا يتبيّن فيهما الصدق و الكذب لأنّه يمكنه أن يقول أردت بزيد الفلاني (ص، ر ١، ٣٣٣، ٢)
قوى
- القوى من حيث هي قوى إنّما تكون مبادئ لأفعال معيّنة بالقصد الأول (س، شن، ٢٩، ١٤)