موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٤ - م
محاكاة
- المحاكاة ... خاصّة من بين سائر قوى النفس، لها قدرة على محاكاة الأشياء المحسوسة التي تبقى محفوظة فيها. فأحيانا تحاكي المحسوسات بالحواس الخمس، بتركيب المحسوسات المحفوظة عندها المحاكية لتلك، و أحيانا تحاكي المعقولات، و أحيانا تحاكي القوة الغاذية، و أحيانا تحاكي القوة النزوعية، و تحاكي أيضا ما يصادف البدن عليه من المزاج (ف، أ، ٨٨، ١٢)
محاكاة بمثالات
- التخييل و المحاكاة بالمثالات هو ضرب من ضروب تعليم الجمهور و العامّة لكثير من الأشياء النظريّة الصعبة لتحصل في نفوسهم رسومها بمثالاتها و يجتزأ منهم الّا يتصوّروها و يفهموها كما هي في الوجود و لكن يفهمونها و يعقلونها بمناسباتها، إذ كان فهمها ذواتها على ما هي عليه في الوجود عسرا جدّا إلّا على من سبيله أن يفرد بالعلوم النظريّة فقط (ف، ط، ٨٥، ٨)
محال
- المحال- جمع المتناقضين في شيء ما في زمان واحد و جزء و إضافة واحدة (ك، ر، ١٦٩، ١٦)- إنّ المحال هو ضروري العدم (س، شأ، ٣٥، ١٥)- إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه: إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد، أو محالا أن يوجد- و المحال أن يوجد لا يوجد، و الممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده (س، ن، ٢١٩، ٢٠)- المحال هو الضروري العدم (غ، م، ٢٠٤، ١٠)- إنّ المحال غير مقدور عليه، و المحال إثبات الشيء مع نفيه، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد، و ما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال، و ما ليس بمحال فهو مقدور (غ، ت، ١٧٧، ٢)- إنّ الموجود مقابله ما ليس بموجود. و ما ليس بموجود منه المحال، و هو ما لا يمكن وجوده، و منه الممكن (ج، ن، ٤٣، ٣)
محبة
- المحبة علّة اجتماع الأشياء (ك، ر، ١٦٨، ٨)- المحبة- مطلوب النفس، و متمّمة القوة التي هي اجتماع الأشياء، و يقال: هي حال النفس فيما بينها و بين شيء يجذبها إليه (ك، ر، ١٧٥، ١٥)- المحبة أريحية منتفثّة من النفس نحو المحبوب لأنّها تغذو الروح و تضني البدن و لأنّها تنقل القوى كلّها إلى المحبوب بالتحلّي بهيئته، و التمنّي بحقيقته، بالكمال الذي يشهد فيه.
فالشوق يتوفّر عليه، و الشوق شاغل عن كل ما عدا المشتاق إليه، و هو قوة تسافر من هذا إلى هذا، زادها الإطراق و التفكير و الوجوم و السهر و التتبّع و التحيّر (تو، م، ٣٦٤، ١٦)
محتاج إلى الشيء
- المحتاج إلى الشيء: إمّا أن يكون محتاجا إلى وجوده أو عدمه. فإن كان إلى وجوده وجب حصول وجوده عنده، و إن كان إلى عدمه لم يكن عدمه منافيا لوجوده لأنّ الشرط لا ينافي المشروط (ر، م، ٣٥٤، ١٧)