موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٦ - ف
إرادة كلّية. و القصد إليه لأنّ نسبة الكلّي إلى جميع جزئياته على السواء (ط، ت، ٢٧٥، ١٧)- الفعل الاختياري حال صدوره من فاعله، لا يخلو إمّا أن يكون مؤثّره التام موجودا، أو لا.
فإن كان الأول وجب وجوده. و إن كان الثاني وجب عدمه (ط، ت، ٢٧٨، ١٢)
فعل إرادي
- كل فعل إرادي، فلا يخلو: إمّا أن يكون عن اعتقاد جزم. أو علم، أو ظنّ، أو تخيّل (غ، م، ٢٣٥، ١٦)
فعل إنساني
- إنّ الفعل الذي هو الفعل الإنسانيّ إنّما يعلم إذا علم الغرض الذي لأجله رتّب الإنسان في العالم على أنّه جزء منه و على أنّه يكمل به جملة العالم (ف، ط، ٦٨، ٧،)- الأفعال الإنسانية الخاصة به هي ما يكون باختياره، فكلّ ما يفعله الإنسان باختيار فهو فعل إنساني، و كل فعل إنساني فهو فعل باختيار (ج، ر، ٤٦، ٩)
فعل بهيمي
- الفعل البهيمي هو أيضا لا من أجل شيء، إلّا أنّه من تلقائنا (ج، ر، ٤٨، ١٦)
فعل جمادي
- الفعل الجمادي ظاهر أنّه اضطرار لا اختيار فيه ... فليس لشيء أصلا، و لذلك ليس لنا أن نفعله، لأنّ الحركة فيه ليست من تلقائنا (ج، ر، ٤٨، ١٤)
فعل جميل
- الفعل الجميل ممكن للإنسان: أما قبل حصول الخلق الجميل فبالقوة التي فطر عليها، و أما بعد حصولها فبالفعل- و هذه الأفعال التي تكون عن الأخلاق إذا حصلت هي بأعيانها متى اعتادها الإنسان قبل حصول الأخلاق حصلت الأخلاق (ف، تن، ٨، ١٦)
فعل حادث
- إنّ الفعل الحادث له صفتان: إحداهما: أنّه الآن موجود. و الأخرى: أنّه كان قبل هذا معدوما (غ، م، ٢٠٧، ٩)- أما قولهم (الفلاسفة) أن الفعل حادث فصحيح لأنه حركة، و إنما معنى القدم فيه أنه لا أول له و لا آخر (ش، ته، ١٠٩، ٢٨)
فعل حقي أول
- إنّ الفعل الحقّيّ الأول تأييس الأيسات عن ليس، و هذا الفعل بيّن أنّه خاصّة للّه تعالى الذي هو غاية كل علّة: فإنّ تأييس الأيسات عن ليس، ليس لغيره. و هذا الفعل هو المخصوص باسم الإبداع (ك، ر، ١٨٢، ٧)
فعل حقي ثان
- أمّا الفعل الحقّيّ الثاني الذي يلي هذا الفعل فهو أثر المؤثّر في المؤثّر فيه (ك، ر، ١٨٣، ٤)
فعل حقيقي
- إنّما الفعل الحقيقي ما يكون بالإرادة. و الدليل عليه أنّا لو فرضنا حادثا توقّف في حصوله على أمرين، أحدهما إرادي و الآخر غير إرادي، أضاف العقل الفعل إلى الإرادي. و كذا اللغة، فإنّ من ألقى إنسانا في النار فمات، يقال: هو