موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٥ - ص
اللذان هما طرفان متناهيان في محسوس محسوس فما بينهما ضرورة متناه، فإنه من المحال أن تفرض أشياء متناهية من أطرافها و هي غير متناهية من أوساطها إذ كان هذا الوضع يناقض نفسه لأن ما هو غير متناه هو غير متناه من جميع الجهات لا من جهة ما دون جهة (ش، ما، ١٣١، ١١)
صورة الأشياء المتكوّنة
- إن صورة الأشياء المتكوّنة و جوهرها هي في الاختلاط و التبدّل يعني تبدّل الأجزاء (ش، ت، ٥١٢، ١١)
صورة أولى
- يظهر الأمر في الصورة الأولى أنها ليس لها فاعل، إذ كان لو كان لها فاعل لم تكن صورة قصوى لأنها كانت تكون متقدّمة الوجود عند الفاعل، و أبعد أن تكون ذات مادة. و إذا لم يكن لها فاعل فهي و الفاعل الأقصى واحد بالموضوع. لأنّا متى أنزلناهما اثنين بالعدد، لزم أن تكون معلولة عن الفاعل أو الفاعل معلول عنها من جهة ما هو ذو صورة، فليس يكون فاعلا أولا. و كذلك أيضا يجب أن لا يكون لها غاية لأن الغاية ذات صورة فتكون هنا صورة أقدم منها، فلا تكون هي صورة قصوى.
و إذا كان ذلك كذلك فغايتها ذاتها (ش، ما، ١٣٣، ٢٤)
صورة تامة
- إنّ الصورة التامة للشيء واحدة، و أنّ الكثير يقع منها على نحو العموم و الخصوص، و أنّ العموم و الخصوص يقتضي الترتيب الطبيعي (س، شأ، ٣٤١، ١٥)
صورة جزئية
- إنّما الصورة الجزئية للشخص الجزئي في الوجود و الكلّية للكلّي في الذهن لا في الوجود (بغ، م ١، ٩، ١٩)
صورة جسمية
- الصورة الجسميّة و هو البعد المقوّم للجسم الطبيعي ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة بل هي مبدأ المحسوسات، فهي عارضة للموجود بما هو موجود. و كل ما يكون داخلا في علوم كثيرة كالوحدة و الكثرة و غيرهما فإنهما يدخلان في الطبيعيات و التعليميات و غيرهما فيجب أن تكون من العوارض الخاصّة بعلم فوق تلك العلوم فإنهما من عوارض العلم الإلهي (ف، ت، ٢٥، ٨)- الصورة الجسمية بما هي الصورة الجسمية لا تختلف فلا يجوز أن يكون بعضها قائما في المادة و بعضها غير قائم فيها (س، ن، ٢٠٣، ٢)- الصورة الجسمية تفعل بواسطة المادة الموجودة فيها لأنّ وجود الصور الجسمانية في المادة و لا يستغنى عنها (ب، م، ١٤، ١٧)- إنّ الصورة الجسميّة عبارة عن الاتصال لا محالة (غ، م، ١٥٤، ٢٤)- إنّ الصورة الجسمية، لا ضدّ لها (غ، م، ١٦١، ٦)- إنّ الصورة الجسمية و الهيولى أيضا، لا يوجدان دون أن ينضاف إليهما الفصل المتمّم لنوع ذلك الجسم (غ، م، ١٦١، ٢٤)- كل جسم كائن فاسد، فلصورته ثلاث مراتب في الوجود: أوّلها الروحانية العامة، و هي الصورة العقلية، و هي النوع؛ و الثانية الصورة الروحانية الخاصة؛ و الثالثة الصورة الجسمانية