موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٨٨ - ص
تدرك بالحسّ، و إنّما تدرك بضرب ما من النظر العقلي (طف، ح، ٥١، ٢)
صور الأجسام الأربعة
- أما صور الأجسام الأربعة، أعني الأسطقسّات، فإنما وجدت من أجل الضرورة، و ذلك لمكان وجود صور الأجسام المستديرة، و وجدت أيضا في هيولى من أجل الضرورة، و كأنه اجتمع فيها الضرورة من وجهين: أحدهما من حيث هي موجودة، و الثاني من حيث هي في هيولى. و السبب في هاتين الضرورتين لها هو وجود الأجرام المستديرة (ش، ما، ١٦٨، ٥)
صور الأسطقسّات
- إن صور الأسطقسّات إنما تفيض عن واهب الصور بدليل أنّا نرى الحركة يتولّد عنها نار بالفعل مما هو نار بالقوة (ش، ت، ٨٨٣، ١٠)- صور الأسطقسّات هي العلّة القريبة لوجود المادة الأولى المشتركة لها، و ذلك على جهة الصورة و الغاية فقط (ش، ما، ١٦٦، ٢٣)
صور أشخاص الجوهر
- إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر، و إنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة و الصورة الجزئية التي تركّب منهما (ش، ت، ٩٦٠، ٧)
صور أعراض
- الصور تشبه الأعراض إذ كان قوام الصور في موضوع و قوام الأعراض أيضا في موضوع.
و تفارق الصور الأعراض بأنّ موضوعات الأعراض لم تجعل لأجل وجود الأعراض و لا لتحمل الأعراض. و أمّا موضوعات الصور، و هي الموادّ، فإنّما جعلت لتحمل الصور (ف، سم، ٣٩، ٨)
صور أمور خاصة
- صور الأمور الخاصة قد تكون متعاندة (ر، م، ١٣، ٩)
صور الأنواع
- قيل في صور الأنواع إن الجنس جزء لها (ش، ت، ٦٦٥، ١٨)
صور تعالمية
- الفرق بين الصور التي ليس لها مواد خاصية و هي الصور التعالمية و بين الصور التي لها مواد خاصيّة و هي الصور الطبيعية التي لها موضوع خاص مثل صورة الإنسان التي لا تكون أبدا إلّا في لحم و عظم، إن هذه الصور الطبيعية يعسر تجريدها بالوهم و التصوّر من موادّها إذ لا يمكن أن يتصوّر إنسان في غير لحم و عظم.
و الصور التعالمية التي توجد في أكثر من عنصر واحد تتصوّر مجرّدة من المواد (ش، ت، ٩٢١، ١٥)
صور جسمانية
- كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة و لذلك سمّيت الصور الجسمانية (صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل (ف، ت، ١١، ٩)
صور جوهرية
- إن الصور الجوهرية المادية ليست بفاعلة و لا منفعلة بالذات، و إن المنفعلة و الفاعلة إنما هي الكيفيات الأول (ش، ت، ٨٨٢، ١٥)