موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٨٧ - ص
فيها هذا الشك لأن صورة البيت هي إما في اللبن و إما في نفس البنّاء، و كذلك صورة الصحة هي إما في نفس الطبيب و إما في الأخلاط (ش، ت، ١٤٧٩، ٦)- معنى النسب و الصور الموجودة في المكوّنات للحيوانات هو أنها تخرج النسب و الصور التي في الهيولى من القوة إلى الفعل، و كل مخرج شيئا من القوة إلى الفعل فيلزم أن يوجد فيه بوجه ما ذلك المعنى الذي أخرجه لا أنه هو هو من جميع الوجوه. فالقوى التي في البزور و هي التي تفعل أشياء متنفّسة ليست أشياء متنفّسة بالفعل و إنما هي متنفّسة بالقوة كما يقال في البيت الذي في نفس البنّاء أنه بيت بالقوة لا بالفعل. و لذلك يشبّه أرسطو هذه القوى بالقوى الصناعية (ش، ت، ١٥٠٠، ١١)- إن جميع النسب و الصور هي موجودة بالقوة في المادة الأولى و هي بالفعل في المحرّك الأول بنحو من الأنحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع (ش، ت، ١٥٠٥، ٣)- إن الصور: منها ما هي جوهرية، و منها ما هي غير جوهرية، و التي هي جوهرية: منها ما هي هيولانية، و منها ما ليست هيولانية (ش، ت، ١٦٠٣، ٢)- المنقسم بالذات هو الجسم مثلا، و المنقسم بالعرض هو مثل انقسام البياض الذي في الأجسام بانقسام الأجسام. و كذلك الصور هي منقسمة بالعرض، أي بانقسام محلها (ش، ته، ٤١، ١٣)- الصور ليست تنقسم بذاتها و لا بعضها موضوعة لبعض و لا يوجد هذا للصور من جهة الهيولى، أعني من جهة ما هي شخصية (ش، ن، ٨٧، ٢٢)- أن يكون وجود الصور تابعا لتغيّر بالذات ...
بذلك تكون حادثة (ش، ن، ٩٤، ٦)- أما كونه الصور فاسدة و متكوّنة و بالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي صورة شيء مشار إليه لا بما هي صورة (ش، ما، ٧٣، ٢٢)- إن للصور وجودين: وجود محسوس أو شبيه بالمحسوس و هو الوجود الذي لها من حيث هي في هيولى، و وجود معقول و هو لها من حيث تجرّد عن الهيولى. فلذلك إن كانت هاهنا صور الوجود لها إنما هو من حيث إنها ليست في هيولى فبالضرورة أن تكون عقولا مفارقة، إذ كان ليس للصور بما هي صور وجود ثالث (ش، ما، ١٤٧، ٧)- الصور صنفان: صور تقوم بمواد الأجسام، كالصور الجسمية و النوعية. و هي، كما أنّ قوامها بمواد تلك الأجسام، فكذلك ما يصدر عنها بعد قوامها يصدر بواسطة تلك المواد، فيكون بمشاركة من الوضع. و صور قوامها بذواتها لا بموادّ الأجسام، كالأنفس المفارقة لذواتها لا لأفعالها (ط، ت، ٢٢١، ٢) إنّ الأشياء في الخراج أعيان، و في الذهن صور (ط، ت، ٢٢٧، ١٨)
صور أجرام سماوية
- يظهر على العموم وجود صور مفارقة هي السبب في وجود الجوهر المحسوس معقولا، و إنما يعطي المحسوس الصورة الجوهرية التي بها يكون معقولا بالقوة بتوسّط الطبيعة و الأجرام السماوية، و هذه الصور هي صور الأجرام السماوية. و هذا المعنى هو الذي رامه القائلون بالصور (ش، ما، ٧٣، ١٤)
صور الأجسام
- صور الأجسام على اختلافها ... هي صور لا