موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٨٥ - ص
(ص، ر ١، ١٦٢، ٣)
صنف
- الجنس و النوع و الصنف يقال في العرف اللغوي بمعنى واحد عند الجمهور و هو معنى الكلّي المطلق الذي يقال بالهوهو فيقال كذا و هو كذا كما يقال زيد هو إنسان، و يحمل كما قيل حمل على كما يقال الإنسان محمول على زيد و هو موصوف باسمه و معناه بعينه (بغ، م ٢، ١٦، ١٨)
صوت
- الصوت عبارة عن تموّج الهواء، بحركة شديدة يحصل من قرع بعنف، أو قلع بحدّة (غ، م، ٣٥١، ٦)
صور
- الصور ليست علّة صورية للمادة بل صورة للمادة و هي علّة صورية للمركّب و ليست علّة للمركّب (ف، ت، ٦، ٢٠)- الصور هي في العقل الفعال غير منقسمة و هي في المادة منقسمة (ف، عق، ٢٩، ٦)- فرق بين الصور و بين الأعراض فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، و الأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة و الصورة و حصل نوعه. و الأعراض بعد المادة بالطبع. و الصورة قبل المادة بالعلّية.
و المادة و الصورة قبل العرض بالطبع و العلّية (س، ن، ٩٩، ١٣)- المبادئ المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث:
صور و مادة و عدم (س، ن، ١٠١، ٩)- تفيض الصور من واهب الصور (غ، م، ٢٩٤، ١٥)- الصور كيف كانت إمّا أن تكون صناعية أو طبيعية. و الصور بالجملة هي كمالات الأجسام التي فيها. و ليست كمالات فقط، بل كمالات متمكّنة فيها كالملكات. و الكمال إذا كان بهذه الحال سمّي استكمالا. فالصور إذن استكمالات الأجسام ذوات الاستكمالات بالقوة. و هذه الاستكمالات ضروب: منها ما للموجودات التي فيها تفعل أفعالها دون أن تتحرّك بالذات، و منها ما تفعل أفعالها و هي تنفعل (ج، ن، ٢٤، ١)- الصور صنفان: استكمال لجسم طبيعي لا يقترن فيه المحرّك بالمتحرّك بالذات. ما يتحرّك دون آلة بل يتحرّك بجملته. و منها استكمال لجسم طبيعي متحرّك بآلات. و الأول يقال عليه الطبيعة بخصوص و الثاني يقال له نفس (ج، ن، ٢٨، ١)- (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور و يعتقد أن طبيعة الصور و طبيعة العدد واحد ... و كان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع و الزوايا و هي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس (ش، ت، ٦٤، ٤)- اعتقد (أفلاطون) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها و هي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس و سمّاها صورا و مثلا، أي هي صور للأشياء المحسوسة و مثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع و إلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق و لم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما و عن مني الفرس فرس دائما (ش، ت، ٦٧، ٢)- الصور هي الفاعلة للأشخاص لأن طبيعتها تشبه طبيعة الذكر الذي يفعل الكثرة أعني أنه يولّد