موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٨٦ - ص
كثرة (ش، ت، ٧٦، ٥)- لا يمكن أن تكون الصور سببا للتغيير و الكون و الفساد و لا بالجملة أن تكون سببا للمحسوسات (ش، ت، ١٢٦، ٩)- إن الصور التي يدل عليها الواحد هي على عدد الصور و الطبائع التي يدل عليها الهويّة و الموجود أي كلاهما يدل على المقولات العشر (ش، ت، ٣١٥، ١٤)- الصور المتضادة الموجودة في النفس هي بنحو صورة واحدة و لذلك قبلت النفس الصور المتضادة (ش، ت، ٨٤٥، ٥)- إنّا كثيرا ما نعرف الصور من قبل أضدادها و أضدادها من قبلها و ذلك بحسب الأعرف لا أن يجتمع في النفس الصورتان المتضادتان معا كما ليس تجتمع خارج النفس لكون وجود إحداهما فساد للأخرى و فساد إحداهما كون للأخرى (ش، ت، ٨٤٥، ١٠)- إن الصور و المثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن و لا لها بالجملة ماهيّة ... لأن المصنوع و المكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما و هو المسمّى صورة في شيء و هو المسمّى عنصرا. فلو كانت الصورة مصنوعة لكانت تلتئم من فعل الفاعل شيئا ما في شيء فيكون للصورة صورة و يمر الأمر إلى غير نهاية؛ و كذلك الماهية إنما هي لشيء ما فلو كان للصورة ماهيّة لكانت متقوّمة من شيء في شيء (ش، ت، ٨٦١، ١٤)- إن الصور ليس تتكوّن بذاتها لأنه لو كان ذلك كذلك لكان الكون من غير عنصر المعنصر (ش، ت، ٨٨٤، ١٦)- أما جميع الصور التي توجد في أكثر من مادة واحدة بل إنما توجد في مادة واحدة لا تفارقها فإنها ليس ذلك مما يعوق الذهن أن يفهم أن فيها شيئا يجري مجرى العنصر و شيئا يجري مجرى الصورة، كما لو كانت الدائرة لا توجد أبدا إلّا في نحاس لم يكن ذلك بمانع من أن يفهم أن النحاس ليس هو صورة الدائرة و لا جزء صورة لها (ش، ت، ٩٢١، ٣)- إن الفعل و الصور لا توجد من دون العناصر مثل الذين يحدّون البيت بأنه إناء يستر أموالا و أجساما أو غير ذلك من الأشياء التي أعدّ البيت ليسترها، فإن هؤلاء إنما يحدّون البيت الذي في غير عنصر (ش، ت، ١٠٥٠، ١٥)- مضطر أن تكون الجواهر التي هي الصور: إما أزلية و غير فاسدة أصلا، و إما فاسدة بالعرض لا بالذات (ش، ت، ١٠٥٩، ١١)- إن الصور جواهر من قبل الحدود (ش، ت، ١٤٠٢، ٩)- إن الصور جواهر و إنها و الشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، و إنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر و لا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء (ش، ت، ١٤٠٢، ١١)- إن الصور ليس بكائنة و لا فاسدة إلّا بالعرض، و إنه لمكان هذا ليس للصور الأفلاطونية غناء في الكون إن كانت موجودة (ش، ت، ١٤٠٣، ٢)- إن الصور جواهر على أنها أسطقسّ و لا على أنها مركّبة من أسطقس بل على أنها جوهر ثالث (ش، ت، ١٤٠٣، ٦)- لا يمكن أن يوجد في الصور صورة مفارقة للهيولى ما عدى الأمر في الصور الطبيعية فإنه فيها يقع الظن، فأما الصور الصناعية فليس يقع