موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٤ - ن
نفوس جزئية
- إنّ النفوس الجزئية يفضّل بعضها على بعض بإحدى هذه الخصال الأربع: إحداها معارفها التي استفادتها بكونها مع الجسد، و الثانية أخلاقها ... و الثالثة آراؤها التي اعتقدتها.
و الرابعة أعمالها التي اكتسبتها (ص، ر ٣، ٣٥، ٢٠)
نفوس حيوانية
- النفس الإنسانية إنما عقل ذاتها لأنها مجرّدة و النفوس الحيوانية غير مجرّدة فلا يعقل ذاتها لأنّ عقلية الشيء هو تجريده عن المادة.
و النفس إنما تدرك بواسطة آلات الأشياء المحسوسة و المتخيّلة، و أما الكلّيات و العقليات فإنها تدركها بذاتها و نفسها (ف، ت، ١٢، ١٥)- إن من القوى الفعّالة في الأجسام و بها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات ... و هي القوى الخاصة بالأجسام الإنسانية و تسمّى نفوسا ناطقة. و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و يشعر بأفعالها و حركاتها ... و هي القوى الموجودة في باقي الحيوانات و تسمّى نفوسا حيوانية.
و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و تشعر بأفعالها و حركاتها ...
و هي القوى الموجودة في النبات و تسمى نفوسا نباتية. و منها ما يقدر على تفنّن الأفعال و الحركات بل تفعل على نهج واحد و تشعر بأفعالها ... و هي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية و تسمّى طبائع و قوى طبيعية (بغ، م ١، ٢٩٨، ١٧)
نفوس زكية و خبيثة
- لما كان الوحي قد أنذر في الشرائع كلها بأن النفس باقية، و قامت البراهين عند العلماء على ذلك، و كانت النفوس يلحقها، بعد الموت، أن تتعرّى من الشهوات الجسمانية، فإن كانت زكية تضاعف زكاؤها بتعرّيها من الشهوات الجسمانية، و إن كانت خبيثة زادتها المفارقة خبثا، لأنها تتأذّى بالرذائل التي اكتسبت، و تشتدّ حسرتها على ما فاتها من التزكية عند مفارقتها البدن لأنها ليست يمكنها الاكتساب إلا مع هذا البدن (ش، م، ٢٤١، ٦)
نفوس الصبيان
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة و نفوس البالغين عاقلة بالفعل، و نفوس العقلاء علّامة بالقوة و نفوس العلماء علّامة بالفعل. و العلماء نفوسهم فلسفية بالقوة و الفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل (ص، ر ٣، ٦٣، ٢١)
نفوس العقلاء
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة و نفوس البالغين عاقلة بالفعل، و نفوس العقلاء علّامة بالقوة و نفوس العلماء علّامة بالفعل. و العلماء نفوسهم فلسفية بالقوة و الفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل (ص، ر ٣، ٦٣، ٢٢)
نفوس العلماء
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة و نفوس البالغين عاقلة بالفعل، و نفوس العقلاء علّامة بالقوة و نفوس العلماء علّامة بالفعل. و العلماء نفوسهم فلسفية بالقوة و الفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل (ص، ر ٣، ٦٣، ٢٢)