موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٣ - ن
نفسي
- النفسي عبارة عمّا يقبل التغيّر (غ، م، ٢٧٢، ٢٣)
نفوس
- إنّ النفوس تتشوّق إلى أن تعلم الأمور التي ينتفع بها في الضروريّ (ف، ط، ٦٦، ٧)- النفوس كلّها محتاجة في ذاتها إلى أن تستكمل بالفعل و هي مستعدة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا (ف، ت، ١٣، ٨)- إنّ الدنيا كالميدان و الأجساد خيل عتاق و النفوس السابقة إلى الخيرات فرسان و اللّه تعالى الملك الجوّاد المجازي (ص، ر ٣، ٦١، ٢٠)- إنّ النفوس منقسمة: إلى ما يحتاج إلى التعليم، و إلى ما يستغني عنه. و المحتاج إلى التعليم:
منه ما يؤثّر فيه التعليم، و إن طال تعبه، و منه ما يتعلّم سريعا (غ، م، ٣٨٢، ٨)- لأنّ النفوس مختلفة في طبائعها و ذواتها و ملكاتها و حالاتها الغريزية و الاكتسابية، فلذلك تختلف مؤثّراتها و مكروهاتها و شرورها و خيراتها (بغ، م ١، ٤٢٧، ٢٢)- أقول (البغدادي): إنّ النفوس قد ثبت من حالها أنّها جواهر غير جسمانية، هي قوى فعّالة بذواتها مستغنية في الوجود عن البدن و في نفس الفعل الصادر عنها من الإدراكات التي تخصّها ... فهي باقية لا تموت بموت الأبدان و مفارقتها (بغ، م ١، ٤٤٠، ٣)- اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة (ش، م، ٢٠٤، ١٩)
نفوس أرضية
- النفس الفلكية، و إن كانت كمالا أول لجسم طبيعي آلي، إلّا أنّ ما يصدر عنها من أفاعيل الحياة، أعني الإدراك و الحركة الإرادية، حاصل لها بالفعل دائما. بخلاف النفوس الأرضية، فإنّها ليست دائما في التغذية و التنمية و التوليد، و لا في الحركة و الإدراك بالفعل (ط، ت، ٣١٤، ١٨)
نفوس إنسانية
- النفوس الإنسانية إذا أخذت من القوة الخيالية مبادئ علومها حتى لا تحتاج في شيء مما تحاول معرفته إلى أخذ مباديه من القوة الخيالية تكون قد استكملت، و إذا فارقت كانت متخصّصة الاستعداد لقبول فيض العقل الفعّال (ف، ت، ١٣، ١٣)- النفوس الإنسانية مخرجها من القوة إلى الفعل في المعقولات عقل (ب، م، ١٥، ١٩)- لما كانت النفوس الإنسانية مختلفة في جواهرها و خواصّها الذاتية و في ملكاتها و أحوالها الاكتسابية و العرضية، فمنها الشريفة و الخسيسة و القوية و الضعيفة و الخيّرة و الشريرة و الحكيمة و الجاهلة (بغ، م ١، ٤٣١، ١٩)
نفوس البالغين
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة و نفوس البالغين عاقلة بالفعل، و نفوس العقلاء علامة بالقوة و نفوس العلماء علامة بالفعل. و العلماء نفوسهم فلسفية بالقوة و الفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل (ص، ر ٣، ٦٣، ٢١)