موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٧ - ع
موجود (ش، ما، ١٢٥، ١٤)- التكوّن لما كان إما من عدم الصورة و إما من صورة مضادة، و كانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن و إن كانت ضدا ما، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات و متقدّما عليها بالطبع (ش، ما، ١٢٦، ٥)- أمّا العدم فليس إلّا زوال نفس الملكة و لا علّة له إلّا زوال علّة الملكة (ر، م، ١٠١، ٣)- العدم لا يكون علّة للوجود (ر، م، ٦٥٩، ١٤)- العدم و الوجود يستحيل تقارنهما دفعة (ر، م، ٦٥٩، ١٥)- إنّ طبيعة العدم لا تتقرّر في الآن (ر، م، ٦٧٣، ١٤)- العدم لا يعلّل و لا يعلّل به لأنّا إن جعلنا العلّية و المعلولية وصفين ثبوتيين استحال كون المعدوم علّة و معلولا لاستحالة قيام الموجود بالمعدوم (ر، مح، ١٠٧، ١٢)- إنّ المعدوم يقسم إلى الممكن و الممتنع، و العدم يقسم إلى الواجب و الممكن و الممتنع (ط، ت، ٨٩، ٥)- نحن (الطوسي) ننكر أن يكون العدم أثرا لشيء على الإطلاق، بل ننكر أن يكون العدم السابق على وجود المقدرة أثرا للفاعل المختار، كما هو اللازم من مذهبكم (الفلاسفة). و حجّتنا أنّ هذا العدم أزلي، و أثر المختار يجب أن يكون حادثا لأنّه مسبوق بالقصد (ط، ت، ٩٣، ٦)
عدم تام
- ليس كل عدم و ملكة هي المتقدّمة لباقي المتضادات، بل العدم الذي هو عدم تام و هو الذي هو عدم محض ليس مقترنا بوجود أصلا (ش، ت، ١٣١١، ٦)
عدم التناهي
- عدم التناهي إنما يوجد للشيء من جهة العظم و المادة، و التناهي و التمام من جهة الصورة (ش، سم، ٣٨، ٩)
عدم حقيقي
- أمّا العدم الحقيقي فهو عدم كل معنى وجودي يكون ممكنا لشيء إما بحسب جنسه أو نوعه أو شخصه قبل الوقت أو فيه (ر، م، ١٠٠، ٢)
عدم الذات
- وجود الذات شيء، و عدم الذات شيء، و مفهوم" كان" شيء موجود غير المعنيين، و قد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية، و جوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا (س، شأ، ٣٨٠، ٤)
عدم الشيء
- كان عدم الشيء ما في طبعه أن يوجد له نوعين: أحدهما أن يعدم ما في طبعه أن يوجد له في الوقت الذي من شأنه أن يوجد له، و الثاني أن يعدم ما في طبعه أن يوجد له في وقت آخر من عمره (ش، ت، ٦٤٥، ٨)- إذا عدم الشيء ما في طبعه أن يوجد له: فمنه ما يعدم ما شأنه أن يوجد له في الوقت الذي من شأنه أن يوجد له، و منه ما يعدم ما شأنه أن يوجد له في وقت آخر من عمره. مثال ذلك إن العمى هو عدم البصر لما في طبعه أن يكون له بصر و لكن لا يقال أعمى إلّا في السنين التي من شأن ذلك الحيوان أن يوجد له البصر إذا كان ذلك الحيوان لا يبصر إلا في سنين ما من