موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٨ - ع
سنّيه (ش، ت، ٦٤٥، ١٤)- كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر و فساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل، و لذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا، و لا هو الشيء الذي يوصف بالكون، أعني الذي نقول فيه أنه يتكوّن، فبقي أن يكون هاهنا شيء حامل للصور المتضادة و هي التي تتعاقب الصور عليها (ش، ته، ٧٦، ١١)- إن الفلاسفة لا ينكرون وقوع عدم الشيء عند إفساد المفسد له، لكن لا بأن المفسد له تعلّق فعله بعدمه بما هو عدم، و إنما تعلّق فعله بنقله من الوجود الذي بالفعل إلى الوجود الذي بالقوة فتبعه وقوع العدم و حدوثه فعلى هذه الجهة ينسب العدم إلى الفاعل، و ليس يلزم من وقوع العدم أثر فعل الفاعل في الموجود أن يكون الفاعل فاعلا له أولا و بالذات (ش، ته، ٩٥، ١٤)
عدم الصور
- إن غير الموجود يقال على ثلاثة أنحاء. يريد (أرسطو) بالثلاثة الأنحاء: الغير موجود بإطلاق و هو العدم المطلق الذي ليس له وجود و لا توهّم، و الثاني العدم الذي في الهيولى و هو عدم الصور، و الثالث الموجود بالقوة فإن الموجود بالقوة يقال فيه إنه غير موجود أي غير موجود بالفعل (ش، ت، ١٤٤٩، ١٠)
عدم العالم
- مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض، في التقدّم و التأخّر إذا كانت مما شأنها أن تكون في زمان. فأما إذا لم تكن في زمان فإن لفظ" كان" و ما أشبهه ليس يدل في أمثال هذه القضايا إلا على ربط الخبر بالمخبر، مثل قولنا:" و كان اللّه غفورا رحيما". و كذلك إن كان أحدهما في زمان و الآخر ليس في زمان مثل قولنا: كان اللّه تعالى و لا عالم، ثم كان اللّه تعالى و العالم. فلذلك لا يصحّ في مثل هذه الموجودات هذه المقايسة التي تمثل بها. و إنما تصحّ المقايسة صحة لا شك فيها إذا ما قسنا عدم العالم مع وجوده، لأن عدمه مما يجب أن يكون في زمان، إن كان العالم وجوده في زمان. فإذا لم يصحّ أن يكون عدم العالم في وقت وجود العالم نفسه، فهو ضرورة قبله.
و العدم يتقدّم عليه و العالم متأخّر عنه، لأن المتقدّم و المتأخّر في الحركة لا يفهمان إلا مع الزمان (ش، ته، ٦١، ٢٧)
عدم قسري
- إذا عدم الشيء ما شأنه أن يوجد فيه في الوقت الذي شأنه أن يوجد فيه يقال إنه عدم قسري (ش، ت، ١١١٧، ٦)
عدم القوة
- الذي عدم القوة لا قوة له (ش، ت، ١١٣١، ١)
عدم مضاف
- لا يوجد عدم مطلق كما يوجد وجود مطلق بل عدم مضاف إذ كان العدم عدما لشيء (ش، ت، ٨٠١، ١٣)
عدم مطلق
- العدم المطلق يلزم الإمكان ضرورة لزوم التكافؤ (ج، ن، ٤٣، ٩)