موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٩ - ع
- إن غير الموجود يقال على ثلاثة أنحاء. يريد (أرسطو) بالثلاثة الأنحاء: الغير موجود بإطلاق و هو العدم المطلق الذي ليس له وجود و لا توهّم، و الثاني العدم الذي في الهيولى و هو عدم الصور، و الثالث الموجود بالقوة فإن الموجود بالقوة يقال فيه إنه غير موجود أي غير موجود بالفعل (ش، ت، ١٤٤٩، ٩)
عدم الهوية
- قد يقال في عدم الهويّة إنها هويّة (ش، ت، ٣٠٦، ٧)
عدم و ملكة
- الكثرة و الواحد يضاد أحدهما الثاني بما يضاد به العدم للملكة، و إنما سمّي العدم و الملكة أضدادا لأن الأضداد الحقيقية ترقى إلى هذا الجنس (ش، ت، ١٢٨٤، ١٣)- الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى، و المتحد هو عدم التجزّي و التجزّي هو كالملكة و الصورة لهذا العدم ... و السبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة، و الكثرة أعرف من المنفرد، و الذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، و الأعظم أعرف من الأصغر (ش، ت، ١٢٨٥، ٥)- ليس كل عدم و ملكة هي المتقدّمة لباقي المتضادات، بل العدم الذي هو عدم تام و هو الذي هو عدم محض ليس مقترنا بوجود أصلا (ش، ت، ١١٣١، ٥)- الموجبة و السالبة أعمّ اقتسامها الصدق و الكذب من العدم و الملكة، لأن العدم إنما يقتسم الصدق و الكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا و النقيض يقتسم الصدق و الكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق (ش، ت، ١٣١٢، ١٧)- أما العدم و الملكة فيوجد لهما شبيه بالمتوسّط إذا حملا على غير قابلها الخاص فإنهما يكذبان عليه جميعا. ثم أتى (أرسطو) بمثال ذلك ...
قولنا مساوي و لا مساوي فإنه يوجد بينهما شيء يكذب عليه هذان الطرفان مثل الأبيض فإنه يكذب عليه أنه مساو و لا مساو (ش، ت، ١٣١٤، ٤)- العدم و الملكة هي الضدّية التي إليها ترتقي الأضداد (ش، ت، ١٣١٨، ١٦)- العدم و الملكة هي كالأوائل للأضداد و للموجبة و السالبة (ش، ما، ١٢٦، ١)
عدم و وجود
- العدم و الوجود هما عندهم (الفلاسفة) متماثلان بالإضافة إلى الإرادة الأزلية (ش، ته، ٤٣، ١٩)
عدميات
- العدميّات- كالسكون- أيضا أمر عقليّ، فإنّ السكون إذا كان عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة، و الانتفاء ليس بأمر محقّق في الأعيان و لكنّه في الذهن معقول، و الإمكان أيضا أمر عقليّ، فيلزم أن يكون الأعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة (سه، ر، ٧٠، ٩)
عرض
- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، و ثباته به، و عدمه بعدم الشيء الموضوع له، فهو إذن في الجوهر الموضوع