موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٨ - عثمان و فتوح البلدان
و على البصرة أبو موسى الأشعري، فولّى لفتح حصون فارس عثمان بن أبي العاص الثقفي، ففي سنة (٢٦) حاصر بلدة شاپور حتى صالحوه على ثلاثة آلاف ألف (مليون) و ثلاثمائة ألف، و أدخلوا في صلحهم بلدة كازرون، و منها قلعة الرهبان، ثم قتلوا فارسين من المسلمين، فعاد عثمان على القلعة فقتل مقاتلتهم و سبى ذراريهم. و وجّه عثمان هرم بن حيّان العبدي إلى قلعة بحرة فافتتحها و سبى منها [١] .
و في سنة (٢٧) حاصر عثمان الثقفي بلدة دارا بجرد فصالحه هربدها على خمسة آلاف ألف (مليون) و مائتي ألف. و حاصر أرجان فصالحوه على ألفي ألف (مليونين) و مائتي ألف.
و حاصر أرجان فصالحوه على ألفي ألف (مليونين) و مائتي ألف.
و فيها: ٢٧: عزل عثمان عمرو بن العاص عن مصر و ولاّها عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح العامري-ابن خالته و أخاه من الرضاعة-و خرج معه عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن الزبير، و تخلّف معه عبد اللّه بن عمرو بن العاص [٢] فاجتبى عبد اللّه مصر اثني عشر ألف ألف (مليون) دينارا، فقال عثمان لعمرو: درّت اللقاح!فقال عمرو: ذاك إن يتمّ يضرّ بالفصلان!فقال عثمان لعمرو: كيف تراه؟قال: قويا في نفسه ضعيفا في ذات اللّه [٣] !
فغزا ابن أبي سرح إفريقية و معه العبادلة الثلاثة [٤] فخرج إليهم ملك البربر جرجير في مائة و عشرين ألف فأحاطوا بهم [٥] قرب بلدة سبيطلة على يومين
[١] تاريخ خليفة: ٩١، و أشار إلى فتح شاپور اليعقوبي ٢: ١٦٥.
[٢] تاريخ خليفة: ٩١-٩٢.
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢: ١٦٤.
[٤] تاريخ خليفة: ٩٣.
[٥] البداية و النهاية ٧: ١٥٨.