موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٠ - المغيرة رسولا إليهم
ثم مضى حذيفة بن اليمان إلى نهاوند فصالحه صاحبها على ثمان مائة ألف درهم في كل سنة، ثم فتح بلدة الدينور [١] .
و في سنة ١٢٣ فتح عبد اللّه بن بديل الخزاعي همذان و اصفهان، و افتتح قرظة بن كعب الأنصاري الريّ، و هاشم المرقال بن عتبة بن أبي وقاص الزهري آذربايجان، و أبو موسى الأشعري ما بعد الأهواز إلى اصطخر فارس، و معاوية بن أبي سفيان: عسقلان، هذا و خالد بن الوليد على آمد و تل موزن و الرّقة و حرّان ثم استعفى [٢] .
و غزا الأحنف بن قيس خراسان حتى افتتح هراة عنوة. و كتب يزدجرد إلى ملك الترك و ملك السند و ملك الصين يستمدهم، و سار إلى بلخ عند نهر جيحون و تابعه المسلمون و عرضوا عليه الصلح فأبى و عبر النهر، فصالح عسكره المسلمين و بقوا بأماكنهم، و سار يزدجرد إلى ملك الترك في فرغانة فصار في حاشيته عهد عمر [٣] .
و في قسطنطينية مات هر قل (هراگليوس) و قام بمكانه ابنه قسطنطين فسمّته امرأة أبيه: مرتياني بعد أربعة أشهر و أقامت ابنها هر يقل مقامه، فاجتمع أرباب الدولة و خلعوه و ملكوا ابن القتيل: قسطوس [٤] .
[١] تاريخ خليفة: ٨٥. و كان الفتح في سنة (٢٠ هـ) يوافق عام (٦٤١ م) كما في أطلس تاريخ الإسلام: ١٤٤، الترجمة الفارسية، و فيه أخطاء تاريخية فاحشة!
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢: ١٥٧، و في تاريخ خليفة: ٨٦: افتتح همذان و الرّي حذيفة بن اليمان.
[٣] تاريخ ابن الوردي ١: ١٤١-١٤٢. و انظر اليعقوبي ٢: ١٥١.
[٤] مختصر تاريخ الدول لابن العبري: ١٠٢. و انظر اليعقوبي ٢: ١٥٤.
غ