موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٨ - المغيرة رسولا إليهم
و كانوا مائة و خمسين ألفا!و مقدّمهم الفيروزان و انهزم إلى ثنيّة همدان و هرب في الجبل و تبعه القعقاع حتى قتله [١] .
فوجّهه، و كتب إلى أهل الكوفة أن يمدّوه، و بعث معه الزبير بن العوّام [٢] و حذيفة بن اليمان، و عمرو بن معدي كرب، و الأشعث بن قيس، و المغيرة بن شعبة و ابن عمر [٣] . غ
المغيرة رسولا إليهم:
لم يذكر أن أمير الفرس في نهاوند طلب من العرب رسولا، و سمّى ابن الخياط صاحب نهاوند-بعد الوقعة-دينارا [٤] و في اليعقوبي صورة اسمه: دومر [٥] دون نقط، و في الطبري و المسعودي: ذو الجناحين، فعرفت أن أصل الاسم بالفارسية: دو پر أي ريشتان أو جناحان فترجم إلى ذي الجناحين، و عرّب دو پر إلى دي بار فصحّف في تاريخ خليفة إلى دينار!
قال المسعودي: أرسل النعمان: المغيرة بن شعبة إلى ملكهم ذي الجناحين، فقيل له: إن رسول العرب هاهنا . فقعد له في هيئة الملك: صعد على سريره و وضع التاج على رأسه و أقعد أبناء الملوك سماطين عليهم الديباج و أسورة الذهب، و أذن له.
[١] تاريخ ابن الوردي ١: ١٤١.
[٢] كذا في مروج الذهب ٢: ٣٢٢، و قد مرّ أنه كان مع عمرو بن العاص في فتح الاسكندرية، فيعلم أنه عاد من مصر من قبل.
[٣] مروج الذهب ٢: ٣٢٢.
[٤] تاريخ خليفة: ٨٥.
[٥] تاريخ اليعقوبي ٢: ١٥٦.