موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٧ - سبي خولة الحنفية
و هو سلك الحوشية حتى لحق بالشام [١] فنزل على النقع في بني كلب، ثم أسلم [٢] . غ
و سائر القبائل:
و عندئذ قالت القبائل المتربصة: بنو عامر و سليم و هوازن: نؤمن باللّه و رسوله و نسلّم لحكمه في أنفسنا و أموالنا [٣] !
فبايعهم خالد على ما بايع بني طيّئ ثم أهل بزاخة من أسد و غطفان، و لم يقبل من أحد من طيّئ و لا أسد و لا غطفان و لا سليم إلاّ أن يأتوه بالذين عدوا في حال ردّتهم على أهل الإسلام و حرّقوا فيهم و مثّلوا بهم، فأتوه بهم، فمثّل بالذين عدوا على المسلمين فرضخهم بالحجارة و رمى بهم من الجبال و نكّسهم في الآبار و خرّقهم بالنبال و حرّقهم بالنار [٤] . غ
سبي خولة الحنفية:
و هي بنت جعفر بن قيس الحنفي التميمي اليربوعي، و كانوا في بني عامر، و كان مجّاعة بن مرارة الأسدي قد خطبها منهم فمنعوه منها، فحقد عليهم، فلما توفى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و اضطربت الأمور خرج مجّاعة في سريّة يطلب ثأره منهم،
[١] الطبري ٣: ٢٥٦.
[٢] و كان إسلامه هنالك حين بلغه أن أسدا و غطفان و عامرا قد انهزموا ثم أقروا جميعا بالإسلام خشية من سبي نسائهم و أسر ذراريهم، فاستحقوا الأمان: ٣: ٢٦١، لكنها رواية سيف!
[٣] الطبري ٣: ٢٥٦.
[٤] الطبري ٣: ٢٦٢، لكنها رواية سيف.