موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٥ - و الأعوان؟و الحوادث؟
و الأعوان؟و الحوادث؟
مرّ في خبر سلمان: و معهم أعوان، أو و معهم أناس، و لم يسمّ سوى عمر و ابن عمّه قنفذ و خالد بن الوليد، و كذلك في خبر ابن عباس.
و في خبر في «تفسير العياشي» زاد: أبا عبيدة بن الجرّاح و سالم بن معقل مولى أبي حذيفة و المغيرة بن شعبة الثقفي و عثمان بن عفّان الأموي [١] فهؤلاء سبعة رجال.
و زاد السيد العسكري: أسيد بن حضير الأوسي، و ثابت بن قيس الخزرجي، و زياد بن لبيد، و زيد بن ثابت، و سلمة بن أسلم الخزرجي، و سلمة بن سلامة الخزرجي، و عبد الرحمن بن عوف الزهري [٢] . فهؤلاء أربعة عشر رجلا [٣] .
[١] تفسير العياشي ٢: ٦٦.
[٢] معالم المدرستين ١: ١٥٨، ١٥٩.
[٣] مرّ في خبر سلمان: أن كسر الضلع و إسقاط الجنين كان بضغط قنفذ لها بعضادة الباب لدفعها عن علي حين إخراجه عليه السّلام. و في الفضائل لابن شاذان (المتوفى ٢٦٠ هـ) : ٩٠: أنه ضربها على جنبها فكسر جنبها و ألقت ولدها، كما مثله في أمالي الصدوق: ١٠٠، بسنده عن ابن عباس؛ بينما لا يذكر ابن عباس لسليم غير الضرب. و في تفسير العياشي ٢: ٣٠٨:
عن أحدهما قال: انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على عليّ بيته. و ليس فيه تنفيذ الإحراق، و كذلك في دلائل الإمامة: ٤٥٥، و كذلك في الاحتجاج ١: ٢٠١، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري. و لكن في مختصر بصائر الدرجات: ١٨٧، عن الصادق عليه السّلام: إشعال النار على الباب، و في الشافي و تلخيصه ٣: ٧٦، عن الثقفي في كتاب المعرفة و ليس الغارات بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: و اللّه ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته.
غ