الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٨ - مقدّمة المؤلّف
يبنى بها سعادة دنياه و عقباه هو العلم بالدين و أحكامه المسمّى بعلم الفقه.
إعلم أنّ من المباحث المهمّة في الفقه هي المکاسب المحرّمة.
منهجنا في التأليف
ذکرنا ابتداءً الأقوال في المسألة و بعد استعراض کلّ قول ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في القول و ذکرنا بعده الدليل أو الأدلّة علي القول و بعد بيان الدليل ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في الدليل و ذکرنا ردّ الإشکال١ ٢ أو دفعه٣. و بيّنّا القول المختار تحت عنوان "الحقّ" و عنوان "أقول" و بيّنّا إشکالنا مع عنوان "يلاحظ عليه" و أحياناً تحت عنوان "أقول"؛ فکلّ عبارة لم يذکر لها منبع و کتاب و مرجع، فهي منّا.
و ذکرنا رجال سند الروايات المستدلّ بها في هامش الکتاب و بيّنّا الرواية من حيث کونها صحيحةً أو موثّقةً أو حسنةً أو ضعيفةً أو مسندةً أو مرسلةً أو مرفوعةً أو غيرها. و ذکرنا معاني اللغات المشکلة في هامش الکتاب.
و قد استفدنا_ غالباً_ في هذه الرسالة من آراء أساطين علم الفقه و هم الشيخ المفيد و السيّد المرتضي و أبو الصلاح الحلبيّ و سلّار الديلميّ و الشيخ الطوسيّ و ابن حمزة الطوسيّ و القاضي ابن برّاج و ابن زهرة و ابن إدريس الحلّيّ و الفاضل الآبي و المحقّق الحلّيّ و العلّامة الحلّيّ و فخر المحقّقين و المحقّق الثاني (المحقّق الکرکي) و الشهيد الأوّل و الفاضل المقداد و جمال الدين الحلّيّ و الشهيد الثاني و المحقّق الأردبيليّ و المحقّق السبزواريّ و الفاضل الاصفهانيّ و الشيخ البحرانيّ و السيّد الطباطبائيّ
١. في بعض الموارد.
٢. مرادنا من ردّ الإشکال هو ردّ الإشکال فقط و ليس الدفاع عن القول الذي استشکل فيه.
٣. مرادنا من دفع الإشکال هو ردّ الإشکال و الدفاع عن القول الذي استشکل فيه.