الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩٤ - التعريف الثامن
التعريف السادس
قال بعض الفقهاء رحمه الله : "اللهو ما يشغل الإنسان عمّا يعنيه و يهمّه يقال: لهوت بكذا و عن كذا؛ اشتغلت عنه بلهو و له أصناف و أسباب"١.
التعريف السابع
قال بعض الفقهاء حفظه الله: "المراد به ما لا يترتّب عليه أثر عقلائيّ و كأنّه يشغل الإنسان عن الأمور الجدّيّة و ما ترتبط سعادة الإنسان به"٢.
و قال حفظه الله: "إنّ اللهو عبارة عن حالة الالتهاء و الاشتغال عن الشيء [و هو]٣ يناسب بعد الزمن الذي تنمو فيه القوّة الشهويّة، فتصدر الأفعال عن تلك القوّة و على ذلك فاللهو فعل النفس و اشتغالها باللذائذ الشهويّة".٤
التعريف الثامن
قال بعض الفقهاء حفظه الله: "اللهو يراد به أحد معاني: الأوّل: أنّه ما يكون سبباً لنسيان الهموم النفسيّة و المشاكل الدنيويّة التي يعانيها الفرد في حياته الجادّة. فيقال: إنّه لهي عنها أو نسيها. الثاني: ما يكون سبباً للتبذّل٥ العرفيّ في مقابل الرزانة٦ و الرصانة٧. الثالث: ما يكون غير هادفٍ لهدف صحيح؛ كشفاء بعض الأمراض أو سرعة إنتاج الحيوان أو النبات بالموسيقيّ و نحو ذلك. فإن كان على غير مثل هذه الأهداف، فهو لهوي".٨
١. جامع المسائل (للفاضل): ٢٢٥.
٢. المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٧٢٣.
٣. الزيادة منّا.
٤. المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٧٣٠ (التلخيص و التصرّف).
٥. أي: عدم الحياء.
٦. أي: الوقار.
٧. أي: المتانة.
٨. ما وراء الفقه٣: ٩٠.