الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٩ - التعريف الأوّل
و إن كانت شريرةً، فهي نفوس الكهنة".١
و قال الشهيد الثاني رحمه الله : "الكهانة_ بكسر الكاف_ هي عمل يوجب طاعة بعض الجانّ له فيما يأمره به. و هو قريب من السحر أو أخصّ منه".٢
و قال رحمه الله في موضع آخر: "الكهانة_ و هي بكسر الكاف_ عمل يوجب طاعة بعض الجانّ له و اتّباعه له، بحيث يأتيه بالأخبار الغائبة. و هو قريب من السحر".٣
و قال الشيخ حسين البحرانيّ رحمه الله : "[من المکاسب المحرّمة]٤ الكهانة و السحر إلّا للحل، سواء كان بالكلام أو الكتابة و الرقية٥ و الدخنة بعقاقير٦ الكواكب و تصفية النفس بذلك و التصوير٧ و العقد و النفث و الأقسام٨ و العزائم٩ بما لا يفهم معناه١٠ و يضرّ بالغير فعله".١١
و قال کاشف الغطاء رحمه الله : "الكهانة_ككتابة_ عمل يقتضي إطاعة بعض الجانّ و بالفتح صناعة. و الكاهن هو الذي له رئيّ_ ككميّ_ تابع للإنسان يتراءى له أو متبوع له يتبع رأيه من الجنّ يأتيه بالأخبار أو من تنكشف له بعض الأمور لشرارة نفسه، كما تنكشف لبعض
١. التنقيح الرائع لمختصر الشرائع٢: ١٣.
٢. الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة٣: ٢١٥. و کذلك في رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط.ج) ٨: ١٦٧.
٣. مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام٣: ١٢٨.
٤. الزيادة منّا.
٥. أي: العُوذَة. العوذة التي يُرْقَى بها صاحب الآفة؛ كالحمى و الصرع و غير ذلك من الآفات.
٦. أي: أدوية (جمع عقّار).
٧. أي: تصوير بعض الحيوانات (مثلاً)؛ کتصوير العقرب و الحيّة و نحوهما.
٨. جمع قِسم و هو الحصّة و النصيب.
٩. أي: الرقي.
١٠. ظاهر العبارة أن تکون هذه الفقرات للسحر.
١١. سداد العباد و رشاد العباد: ٤٢٩.