جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٢٨ - زيارت حضرت اميرالمؤمنين
آنگاه سه مرتبه بگوى: «اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اميْرالْمُؤْمِنيْنَ» آنگاه سه مرتبه بگوى:
«اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ» آنگاه بگوى: «اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذابًا لا تُعَذُّبْهُ احَدًا مِنَ الْعالَميْنَ فَضاعِفْ عَلَيْهِمْعَذابَكَ بِما شاقُّوا وُلاةَ امْرِكَ وَاعِدَّ لَهُمْ عَذابًا الِيْماً لَمْ تَحِلَّهُ بِاحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ ادْخِلْ عَلى قَتَلَةِ انْصارِ رَسُوْلِكَ وَقَتَلَةِ انْصارِ اميْرِالْمُؤْمِنيْنَ وَعَلى قَتلَةِ الحَسَنِ وَقَتَلَةِ انْصارِ الْحَسَنِ وَقَتَلَةِ الحُسَينِ وَقَتَلَةِ انْصارِ الْحُسَيْنِ وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فىْ وِلايَةِ الِ مُحَمَّدٍ اجْمَعيْنَ عَذابًا مُضاعَفًا فىْ اسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيْمِ وَلا تُخَفِّفَ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها وَهُمْ فيْها مُبْلِسُوْنَ مَلْعُوْنُوْنَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عايَنُوا النَّدامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوْيلَ لِقَتْلِهمْ عِتْرَةَ انْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَاتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحيْنَ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ فىْ مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ فىْ سَمائِكَ وَارْضِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ ليْ لِسانَ صِدْقٍ فيْ اوْلِيآئِكَ وَحَبِّبْ الَيَّ مَشاهِدَهِمْ حَتّى تُلْحِقَنيْ بِهِمْ وَتَجْعَلَنيْ لَهُمْ تَبِعًا فِى الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا ارْحَمَ الرَّاحِميْنَ».
آنگاه در بالاى سر آن حضرت بنشين و بگو: «سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرّبيْنَ وَالْمُسَلِّميْنَ لَكَ بِقُلُوْبِهِمْ وَالنَّاطِقيْنَ بِفَضْلِكَ وَالشَّاهِديْنَ عَلى انَّكَ صادِقٌ اميْنٌ صِديْقٌ عَلَيْكَ، يا مَوْلايَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى رُوْحِكَ وَبَدَنِكَ اشْهَدُ انَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ، اشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُوْلِه بِالْبَلاغِ وَالادآءِ، وَاشْهَدُ ا نَّكَ حَبيْبُ اللَّهِ وَانَّكَ بابُاللَّهِ وَا نَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذيْ يُؤْتى مِنْهُ وَا نَّكَ خَليْلُ اللَّهِ وَ انَّكَ عَبْدُاللَّهِ وَاخُو رَسُوْلِه، اتَيْتُكَ وافِدًا لِعَظيْمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَاللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ والِه، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّبًا الَى اللَّهِ بِزيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسيْ مِنَ النَّارِ مُتَعَوِّذًا بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْليْ بِما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسيْ، اتَيْتُكَ انْقِطاعًا الَيْكَ وَالى وَلَدِكَ الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ عَلى بَرَكَةِ الْحَقِّ، فَقَلْبيْ لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَامْريْ لَكُمْ مُتَّبِعٌ وَنُصْرَتيْ لَكُمْ مُعَدَّةٌ، وَا نَا عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ وفيْ طاعَتِكَ الْوافِدِ الَيْكَ وَالْتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَاللَّهِ وَانْتَ مِمَّنْ امَرَنِيَ اللَّهُ بِصِلَتِه وَحَثَّنيْ عَلى بِرِّه وَدَلَّنيْ عَلى فَضْلِه وَهَدانيْ الى حُبّه وَرَغَّبَنيْ فِي الْوَفادَةِ الَيْهِ وَالى طَلَبِ الْحَوآئِجِ عِنْدَهُ، انْتُمْ اهْلُبَيْتٍ يَسْعَدُ مَنْ تَوَلّاكُمْ وَلا يَخيْبُ مَنْ اتاكُمْ وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْواكُمْ وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ وَلا اجِدُ احَدًا افْرَغُ الَيْهِ خَيْرًا ليْ مِنْكُمْ، انْتُمْ اهْلُبَيْتِ الرَّحْمَةِ وَدَعآئِمُ الديْنِ وَارْكانُ الْارْضِ وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ، اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهيْ بِرَسُوْلِكَ والِ رَسُوْلِكَ، اللَّهُمَّ انْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ وَوِلايَتِه وَمَعْرِفَتِه فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْتَصِرُ بِه وَيَنْصُرُهُ وَمُنَّ عَلَىَّ بِنَصْرِكَ