جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٢٧ - زيارت حضرت اميرالمؤمنين
امِيْرِ الْمُؤْمِنينَ عَبْدِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَ اخي رَسُوْلِكَ وَ وَصِيِّ رسولِكَ الّذي بَعَثْتَهُ بِعلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَالدَّليْلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ وَ دَيَّانِ الدِّيْنِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضآئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و الِهِ الْائِمَّةِ مِنْ وُلْدِه وَالْقَوَّاميْنَ بِامْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُطَهَّريْنَ الَّذيْنَ ارْتَضَيْتَهُمْ انْصارًا لِديْنِكَ وَ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ شُهَداءَ عَلى خَلْقِك وَ اعْلامًا لِعِبادِكَ، السَّلامُ عَلَى الْائِمَّةِ الْمُسْتَوْدِعيْنَ السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِه، السَّلامُ عَلَى الْائِمّةِ الْمُتَوَسِّميْنَ، السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنيْنَ الَّذيْنَ قامُوْا بِامْرِكَ وَآزَرُوْا اوْلِيآءَ اللَّهِ وَخافُوا بِخَوْفِهِمْ، السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبيْنَ».
آنگاه بگو: «السَّلامُعَلَيكَ ياأمِيْرَالْمُؤَمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيْبَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصَفْوَةَاللَّهِ السَّلامُعَلَيْكَ ياوَلِيَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُوْدَ الدّيْنِ وَوارِثَ عِلْمِ الْاوَّليْنَ وَالْاخِريْنَ وَصاحِبَ الْمَيْسَمِ وَالصِّراطَ الْمُسْتَقيْمِ، اشْهَدُ ا نَّكَ قَدْ اقَمْتَ الصّلاةَ واتَيْتَ الزَّكاةَ وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِه وَ وَفَيتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ جاهَدْتَ فىْ سَبيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهادِه وَ نَصَحْتَ للَّهِ وَ لِرَسُولِه، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِرًا مُحْتَسِبًا وَمُجاهِدًا عَنْ ديْنِ اللَّهِ مُوْقِنًا[١] لِرَسُوْلِاللَّهِ طالِبًا ما عِنْدَاللَّهِ راغِبًا فيْما وَعَدَاللَّهُ وَمَضَيْتَ لِلَّذي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهيْدًا وَشاهِدًا وَمَشْهُوْدًا، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُوْلِه وَعَنِ الْاسْلامِ وَاهْلِه افْضَلَ الْجَزآءِ، لَعَنَ اللَّه مَنْ قَتَلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ تابَعَ عَلى قَتْلِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ افترى عَلَيْكَ وظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَضَبَكَ وَمَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضيَ بِه وا نَا الَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَريْءٌ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً خالَفَتْكَ وَامَّةً جَحَدَتْ وَلايَتَكَ وَامَّةً تَظاهَرَتْ عَلَيْكَ وَامَّةً قَتَلَتْكَ وَامَّةً حادَتْ عَنْكَ وَخَذَلَتْكَ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذىْ جَعَلَ النَّارَ مَثويهُمْ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُوْدِ وَبِئْسَ وِرْدُالْوارِديْنَ وَبِئْسَ دَرْكُ الْمُدْرِكيْنَ، اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ انْبِيآئِكَ وَ اوْصِيآءِانْبِيائِكَ بِجَميْعِ لَعَناتِكَ وَ اصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَوابيْتَ وَ الطَّواغيْتَ وَ الْفَراعِنَةَ وَ اللاتَ وَ الْعُزّى وَ الْجِبْتَ وَ الطاغُوتَ وَكُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَكُلِّ مُفْتَرٍ[٢] عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَاشْياعَهُمْ وَاتْباعَهُمْ وَاوْلِيآئَهُمْ وَاعْوانَهُمْ وَمُحبِّيهِمْ لَعْنًا كَثيْرًا».
[١] مُوَقِّياً خ ل.
[٢] مُحْدَث.