جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٢٥ - زيارت حضرت اميرالمؤمنين
جمله مستحبّات است، پس چون بدانجا رسى بگوى: «السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُوْلِاللَّهِ وَخَيْرَ الشُّهَداءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اسَدَاللَّهِ وَاسَدَ رَسُوْلِه، وَاشْهَدُ ا نَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي اللَّهِ وَنَصَحْتَ لِرَسُولِاللَّهِ وَصَبَرْتَ بِنَفْسِكَ وَطَلَبْتَ ما عِنْدَاللَّهِ وَرَغِبْتَ فيْما وَعَدَاللَّهُ».
و چون به قبر شهدا رسى بگو: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَانْتُمْ لَنا فَرَطٌ وَانَّا بِكُمْ لاحِقُوْنَ» و چون خواهى كه وداع حضرت رسالت پناه ٦ نمايى بايد كه غسل كنى و زيارت آن حضرت را به طريقى كه مذكور شد بجا آرى، پس بگو: «اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخِرَالْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ فَانْ تَوَفَّيْتَني قَبْلَ ذلِكَ فَانيْ اشْهَدُ فيْ مَماتيْ عَلى ما اشْهَدُعليه فيْ حَياتيْ انْ لا الهَ الّا انْتَ وَانَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ وَانَّك اخْتَرْتَهُ مِنْ خَلقِكَ ثُمَّ اخْتَرْتَ مِنْ اهْلِبَيْتِهِ الْائمَّةِ الطَّاهِريْنَ الَّذيْنَ اذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرهُمْ تَطْهيْرًا، فَاحْشُرْنا مَعَهُمْ وَفيْ زُمْرَتِهِمْ وَتَحْتَ لِوآئِهِمْ، وَلا تُفَرِّقْ بَيْنيْ وَبَيْنَهُمْ فِى الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ يا ارْحَمَ الرَّاحِميْنَ» و چون خواهى كه وداع ائمّه بقيع : كنى به طريقى كه مذكور شد زيارت ايشانرا به فعلآر، آنگاه بگوى: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ ائِّمَةَ الْهُدى وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ اسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَاقْرَأُ عَلَيْكُمْ السَّلامَ امَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُمْ بِه وَدَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَالشَّاهِديْنَ، اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ اخِرَالْعَهْدِ مِنْ زيارَتيْ ايَّاهُمْ وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَالْعَوْدَ».
زيارت حضرت اميرالمؤمنين ٧
بدان- وفّقك اللَّهُ وايّانا- كه هرگاه اراده زيارت حضرت اميرالمؤمنين ٧ نمايى در نجف اشرف مىبايد كه غسل كنى، و به آدابىكه در فصل سابق مذكور شد به آهستگى و سكينه و وقار متوجّه مرقد منوّر مطهّر آن حضرت شوى تا آنكه به مرقد رسى، آنگاه روى خود را به آن حضرت كرده پشت به قبله كن و نيّت چنين كن كه: زيارت حضرت اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب ٧ مىكنم، سنّت تقرّب به خدا، پس بگوى: «السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ انْتَ اوَّلُ مَظْلُوْمٍ وَاوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّهُ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ حَتّى اتاكَ الْيَقيْنُ، وَاشْهَدُ انَّكَ لَقِيْتَ اللَّهَ وَانْتَ شَهيْدٌ، عَذَّبَ اللَّهُ قاتِلَكَ بِانْواعِ الْعَذابِ وَجَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذابَ، جِئْتُكَ عارِفًا بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِرًا بِشَأْنِكَ مُعادِيًا لِاعْدآئِكَ وَمَنْ ظَلَمَكَ، الْقى عَلى