جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٣٤٧ - خاتمه در بيان آداب وداع خانه كعبه
خاتمه در بيان آداب وداع خانه كعبه
و آن ده امر است:
اوّل آنكه: هفت شوط طواف وداع را بجاآورد، و نيّت چنين كند كه: طواف وداعِ خانه كعبه مىكنم، سنّت تقرّب به خدا.
دوم آنكه: در هر شوط استلام[١] [١] حَجَر اسْود و ركن يمانى كند، و اگر در هرشوط نتواند شوط اوّل و دوم استلام نمايد.
سوم آنكه: بعد از فارغ شدن از طواف التزامِ مستجار كند، به طريقى كه در طواف عمره مذكور شد.[٢]
چهارم آنكه: در نزد حَجَر اسْوَد آيد و شكم خود را به كعبه بچسباند، و دست چپ خود را بر حَجَر اسْود گذارد، و دست راست را از جانب درب خانه كعبه بچسباند، و بگويد: «الْحَمْدللَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ والِه، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَاميْنِكَ وَحَبيْبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَجاهَدَ فيْ سَبيْلِكَ وَصَدَعَ بِامْرِكَ وَاوْذِيَ فيْكَ حَتّى اتاهُ الْيَقيْنُ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنيْ مُفْلِحًا مُنْجِحاً مُسْتَجابًا ليْ بَافْضَلِ ما يَرْجِعُ بِه احَدٌ مِنْ وَفْدِك مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْعافِيَةِ مِمَّا يَسَعُنيْ انْ اطْلُبَ، فَاسْئَلُكَ انْ تُعْطِيَنيْ مِثْلَ الَّذيْ اعْطَيْتَهُ اوْ فَضْلًا مِنْ عِنْدِكَ تَزيْدُنيْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ انْ امَتَّني فَاغْفِرْليْ وَانْ احْيَيْتَنيْ فَارْزُقْنيْهِ مِنْ قابِلٍ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ انيْ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ حَمَلْتَنيْ عَلى دابَّتِكَ وَسَيَّرتَنيْ في بِلادِكَ حَتّى ادْخَلْتَنيْ حَرَمَكَ وَامْنَكَ، وَقَدْ كانَ مِنْ حُسْنِ ظَنيْ بِكَ انْ تَغْفِرَ ليْ ذُ نُوبيْ فَإنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لي ذُنُوبي فَازْدَدْ عَنىْ رِضًا وَقَرّبْنىْ الَيْكَ زُلْفى وَلا تُباعِدْنيْ، وَانْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرَ ليْ فَمِنَ الْانِ فَاغْفِرْ ليْ قَبْلَ انْ تَنْأى عَنْ بَيْتِكَ داري، فَهذا اوانُ انْصِرافيْ وانْ
[١] لمس كردن، دست ماليدن.
[٢] رجوع شود به صفحه ٣٢٥.