مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٧٢ - المسألة الخامسة اختلف فقهاؤنا في حرمة الكلام في أثناء الخطبة على الإمام؛
ففي موثّق
سماعة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «ينبغي للإمام الذي يخطب بالناس أن يلبس عمامة في الشتاء و الصيف، و يتردّى ببرد يمنية أو عدني»[١].
و صحيح
هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة يغتسل و يتطيّب و يسرّح لحيته و يلبس أنظف ثيابه و ليتهيّأ للجمعة، و ليكن عليه في ذلك اليوم السكينة و الوقار، و ليحسن عبادة ربّه، و ليفعل الخير ما استطاع؛ فإنّ اللَّه يطّلع إلى الأرض ليضاعف الحسنات»[٢].
و مرفوع
عمرو بن جميع، رفعه عن علي عليه السلام قال: «من السنّة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلّم إذا استقبل الناس»[٣].
و مرسل
الصدوق قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «كلّ واعظ قِبلةٌ، و كلّ موعوظ قبلة للواعظ؛ يعني في الجمعة و العيدين و صلاة الاستسقاء في الخطبة يستقبلهم الإمام و يستقبلونه حتّى يفرغ من خطبته»[٤].
و صحيح
عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة، و ليلبس البرد و العمامة، و يتوكّأ على قوس أو عصا، و ليقعد قعدةً بين الخطبتين، و يجهر بالقراءة، و يقنت في الركعة الاولى منهما قبل الركوع»[٥].
و صحيح
عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام، قال: «كان
[١]- وسائل الشيعة ٧: ٣٤١، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٢٤، الحديث ١.
[٢]- وسائل الشيعة ٧: ٣٩٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٤٧، الحديث ٢.
[٣]- وسائل الشيعة ٧: ٣٤٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٢٨، الحديث ١.
[٤]- وسائل الشيعة ٧: ٤٠٧، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٥٣، الحديث ٣.
[٥]- وسائل الشيعة ٧: ٣١٣، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٦، الحديث ٥.