مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١١٥ - الثاني الخطبتان،
و صحيح آخر لمحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة، و ذكر خطبة مشتملة على حمد اللَّه و الثناء عليه و الوصية بتقوى اللَّه و الوعظ ... إلى أن قال:
«و اقرأ سورة من القرآن، و ادع ربّك، و صلّ على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و ادع للمؤمنين و المؤمنات، ثمّ تجلس قدر ما يمكن هنيئة ثمّ تقوم و تقول ...»
و ذكر الخطبة الثانية؛ و هي مشتملة على حمد اللَّه و الثناء عليه، و الوصية بتقوى اللَّه، و الصلاة على محمّد و آله، و الأمر بتسمية الأئمّة عليهم السلام إلى آخرهم، و الدعاء بتعجيل الفرج ... إلى أن قال:
«و يكون آخر كلامه: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ ...»[١]
الآية»[٢].
و موثّق
سماعة في حديث قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «يخطب
- يعني إمام الجمعة-
و هو قائم، يحمد اللَّه و يثني عليه، ثمّ يوصي بتقوى اللَّه، ثمّ يقرأ سورة من القرآن صغيرة (قصيرة) ثمّ يجلس، ثمّ يقوم فيحمد اللَّه و يثني عليه و يصلّي على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و على أئمّة المسلمين، و يستغفر للمؤمنين و المؤمنات، فإذا فرغ من هذا أقام المؤذّن فصلّى بالناس ركعتين يقرأ في الاولى بسورة الجمعة و في الثانية بسورة المنافقين»[٣].
و صحيح ثالث
لمحمّد بن مسلم قال: سألته عن الجمعة، فقال: «أذان و إقامة، يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر فيخطب، و لا يصلّي الناس ما دام الإمام على المنبر قدر ما يقرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»[٤]، ثمّ يقوم فيفتتح خطبة، ثمّ ينزل فيصلّي
[١]- النحل( ١٦): ٩٠.
[٢]- وسائل الشيعة ٧: ٣٤٢، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٢٥، الحديث ١.
[٣]- وسائل الشيعة ٧: ٣٤٢، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، الباب ٢٥، الحديث ٢.
[٤]- الإخلاص( ١١٢): ١.